العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أخطـاء الدفـاع تمنـح الــمكسيكي المركز الثالث

    الجزيرة «المرهـق» يخســر البرونزية أمام باتشوكا

    الجزيرة قدم شوطاً أول أفضل والأخطاء الدفاعية أضاعت فوزاً كان بالإمكان | البيان

    أنهى الجزيرة مشواره في بطولة كأس العالم للأندية بالخسارة أمام باتشوكا المكسيكي 1 - 4 مساء أمس في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع من المنافسة بعد مباراة ظهر فيها صاحب الأرض متأثرا بالإرهاق خاصة خط الدفاع الذي وقع في أخطاء فادحة تسببت في الخسارة الكبيرة بجانب أخطاء تين كات الذي ارتكب العديد من الأخطاء في التشكيل والتعديلات، لينال باتشوكا المركز الثالث والجزيرة الرابع.

    دخل الفريقان أرضية الملعب بطريقة لعب متوازنة دفاعا وهجوما للبحث عن هدف في شباك الخصم مع تأمين المرمى من الأهداف بطريقة أكدت الحذر واحترام كل طرف للآخر، وانعكس ذلك على الأداء بغياب اللمسات الفنية والهجمات الخطرة لذلك انحصر اللعب في منطقة الوسط مع بعض الهجمات الخجولة هنا وهناك.

    تحرر باتشوكا

    ومع مرور دقائق الحذر الأولى بدأ باتشوكا في التحرر من الالتزام الدفاعي ومحاولة التقدم الهجومي بينما تراجع الجزيرة بعض الشيء للمنطقة الخلفية، وفي الدقيقة 15 كاد الفريق المكسيكي أن يحرز أول أهداف المباراة من ضربة ثابتة نفذها لوكاس اصطدمت بالقائم الأيمن وارتدت داخل الملعب وجدها أوسكار أمام المرمى الخالي .

    ولكنه لعبها برأسية أعلى العارض، وبعدها نشط الجزيرة الذي استشعر الخطر وقاد هجمة سريعة انتهت بتهديفة من رومارينهو أبعدها خط الدفاع، وهجمة أخرى من منتصف الملعب قادها مبارك بوصوفة الذي مرر الكرة لعلي مبخوت لكن الهجمة انتهت بسيطرة الدفاع على الكرة.

    لتتحول مجريات اللقاء لمصلحة صاحب الأرض الذي بدأ في تنظيم صفوفه بشكل أفضل معتمدا على تحركات خلفان مبارك وبوصوفة ويعقوب الحوسني في وسط الملعب مع مساندة رومارينهو الذي كان يعود كثيرا للوسط والدفاع ليبقى مبخوت وحيدا في المقدمة والذي أزعج دفاع باتشوكا بتحركاته دون أن تشكل خطورة.

    بالمقابل رد الفريق المكسيكي بهجمة شكلت خطورة على مرمى الجزيرة انتهت بتسديدة من لاعب سيجال مرت بجوار القائم الأيمن بقليل، فيما قاد الجزيرة أخطر هجمة بتمريرة من يعقوب الحوسني إلى رومارينهو الذي حولها لمبخوت داخل المنطقة الخطرة للخصم.

    لكن مبخوت لم يتعامل مع الفرصة بشكل جيد رغم مواجهته للمرمى، وفي الدقيقة 31 أتيحت فرصة للجزيرة عندما تحرك رومارينهو بشكل جيد داخل الصندوق وراوغ المدافع الأيسر ولعب كرة عكسية أبعدها الدفاع.

    هدف مكسيكي

    وفي الوقت الذي كان فيه الجزيرة فارضا أسلوبه على الملعب نجح خصمه المكسيكي في إحراز الهدف الأول بواسطة جوناثان ماتيوس في الدقيقة 37 من خطأ دفاعي، عندما أخفق سيف خلفان في استقبال الكرة التي تخطته لتجد جوناثان المتقدم من خلف والذي وجد نفسه في مواجهة المرمى وسط محاولات من فارس جمعة لإبعاد الكرة لكن جوناثان نجح في تسديد الكرة داخل الشباك.

    وبعدها كاد الفريق الضيف أن يضيف الهدف الثاني من كرة عكسية تصدى لها أوسكار بضربة رأسية قوية مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.

    وبعد الهدف تمكن باتشوكا من فرض أسلوبه وسيطر على مجريات اللعب بعكس الجزيرة الذي تأثر بالهدف وظهر مضطربا في صفوفه ومتراجعا إلى منطقته الدفاعية وسط تقدم باتشوكا حتى نهاية الحصة الأولى من اللقاء التي انتهت بتأخر الجزيرة بهدف.

    الشوط الثاني

    عاد الجزيرة إلى الملعب في الشوط الثاني بطريقة هجومية بهدف تعديل النتيجة مع ظهور سالم علي الحمادي في التشكيلة والذي حل بديلا لمحمد العطاس، وحاول لاعبو الجزيرة الوصول لشباك الخصم بعدد من الهجمات عبر العمق وطرفي الملعب انتهت واحدة منها بكرة عكسية داخل الصندوق وصلت رومارينهو الذي احتك بالحارس وسقط أرضا وطالب بركلة جزاء.

    ليقود بعدها باتشوكا هجمة نجح دفاع صاحب الأرض في إبعادها، ثم حصل صاحب الجزيرة المتحرك نحو الهجوم على ركنيتين متتاليتين لم يستفد منهما بشكل جيد، حتى جاءت الدقيقة 57 التي شهدت هدف الترجيح بتسديدة يسارية من خلفان مبارك، عندما رواغ رومارينهو أكثر من لاعب في المنطقة الخطرة .

    وسدد الكرة التي اصطدمت بالحارس وارتدت ليجدها مبارك بوصوفة الذي سددها بذات الطريقة لكن المدافع أبعدها من أمام خط المرمى ليعالجها خلفان بتسديدة قوية غازلت الشباك معلنة عن هدف التعادل.

    ولكن باتشوكا رفض التعديل ورد سريعا بهدف التقدم الثاني بعد 3 دقائق فقط من كرة أرضية عكسية حولها المهاجم القادم من الخلف فرانكو جارا لداخل الشباك، ليجري بعدها تين كات تغييرا في صفوفه بخروج يعقوب الحوسني ودخول المصري عبد الله رمضان لاعب فريق الرديف، وأتيحت فرصة للجزيرة من ضربة ثابتة نفذها علي مبخوت اصطدمت بالحائط البشري ويد لاعب باتشوكا لكن الحكم رفض احتساب ركلة جزاء.

    هدفان

    وأجرى تين كات تغييرا ثالثا بخروج خلفان مبارك ودخول أحمد ربيع لتعزيز المقدمة الهجومية وإدراك التعادل، لكن الفريق الضيف فاجأه بالهدف الثالث بواسطة دي لاروسا ق 79 من خطأ دفاعي الذي اهمل الرقابة وترك اللاعب يتقدم وينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك.

    ليتراجع أداء الجزيرة الذي فقد الأمل في التعديل مع تفوق باتشوكا الذي أضاف الهدف الرابع من ركلة جزاء في الدقيقة 84 ارتكبها سالم راشد نفذها نجم الفريق سيجال، وشهدت الدقائق الأخيرة تراجعا في أداء الفريقين مع هجمات متبادلة ليس لها تأثير حتى أنهى قاضي الجولة اللقاء بفوز باتشوكا برباعية مقابل هدف.

    ألونسو:كنا نطمح بأفضل من البرونزية

    أعرب المدير الفني لفريق باتشوكا المكسيكي ألونسو عن سعادته بفوز فريقه بالمركز الثالث في مونديال الأندية، مؤكداً أن الفريق رغم أنه كان يطمح لتحقيق نتائج أفضل والمنافسة على اللقب إلا أن أحراز الميدالية البرونزية أمر جيد لتاريخ النادي.

    وقال: «أن نعتلي منصة التتويج ونتواجد ضمن أفضل ثلاثة أندية في العالم أمر رائع، عانينا من بعض الصعوبات، ولكننا أبلينا بلاء حسنا خصوصاً ضد جريميو البرازيلي في نصف النهائي، ولكننا خسرنا في النهاية، وهذا ما يحدث في كرة القدم، وفي بعض الأحيان قد تشهد النتائج بعض الغموض، ولكني أهنئ اللاعبين وأشكرهم على ما قدموه في البطولة، فقد كانوا وحوشاً مثلما نقول في المكسيك».

    حكم

    وأضاف: «واجهنا فريقاً جيداً قدم أداء مميزاً في البطولة، ولكن لا يمكنني الحكم على الجزيرة من الناحية البدنية، بالفعل هم لعبوا 4 مباريات، ولكننا لعبنا أيضاً ثلاث مباريات منها اثنتان انتهتا في الوقت الإضافي .

    وبالتالي خضنا 30 دقيقة فقط أقل من الجزيرة، ربما كان هناك نوع من التوازن بسبب هذا الأمر، وكان علينا استغلال نقاط ضعف الجزيرة وهو ما حدث بالفعل رغم أنه فريق جيد للغاية ويتميز بالهجمات المرتدة الخطيرة».

    وأكد ألونسو أن الفريق استطاع التعافي بسرعة وتجاوز الإرهاق بعد أن خاض 120 دقيقة في مباراتي الوداد البيضاوي وجريميو البرازيلي، مشيراً إلى أنه سيحاول تحضير الفريق بشكل جيد خلال الفترة القليلة المقبلة لخوض نهائي الكأس أمام فريق مونتيري.

    وقال: «علينا أن نحضر أنفسنا في أسبوعين فقط وهو أمر صعب لاستعادة كامل طاقتنا ولياقتنا، سنحاول الحصول على راحة كافية في الأيام القليلة المقبلة، ولكني متفائل بتقديم أداء قوي في مواجهة مونتيري في النهائي».

    حزن

    ومن جانبه أكد جوناثان أوريتافيسكايا لاعب باتشوكا المكسيكي أهمية أن يختتم الفريق مشاركته في كأس العالم للأندية في المركز الثالث، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا يطمحون لتحقيق نتائج أفضل في البطولة، ولكنها كرة القدم.

    وقال في تصريحاته عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مباراة الجزيرة وباتشوكا: «بالطبع نشعر بالحزن لأننا لم نتمكن من الوصول للنهائي والمنافسة على اللقب ولكننا راضون عما قدمنا أمام الجزيرة وإحراز المركز الثالث في البطولة، فقد كان من المهم أن نختتم مشاركتنا في المونديال بشكل جيد».

    السناني:الإرهاق أثّر في الأداء

    أعاد خالد السناني، حارس مرمى الجزيرة، الخسارة الكبيرة أمام باتشوكا للإرهاق وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الفريق ظل يخوض مباراة كل 48 ساعة، وكان آخرها أمام ريال مدريد التي بذل فيها اللاعبون مجهوداً كبيراً ومقدراً، وأضاف: «لعبنا لأجل الفوز بالمركز الثالث، وقاتلنا في المباراة، لكن كما قلت فإن الإرهاق حال دون تقديم اللاعبين كل مستواهم».

    وذكر السناني أن اختلاف مردود الفريق عن مباراته السابقة أمام الريال أمر طبيعي، لأن الحماس كان كبيراً أمام النادي الملكي، باعتباره الفريق الأفضل في العالم، إضافة إلى أن اللاعبين كانوا في وضع بدني أفضل، وحافز الوصول إلى النهائي على حساب ريال مدريد كان أكبر.

    وأضاف: «لكل مباراة حساباتها الخاصة، تألقنا أمام ريال مدريد لا يعني تحقيق الفوز على باتشوكا، ظروف المباريات تختلف، وكذلك إحساس اللاعبين ومدى جاهزيتهم». وذكر حارس مرمى الجزيرة أن فريقه اعتمد أمام باتشوكا على طريقة لعب هجومية لعدم وجود ما يخسره.

    مؤكداً أن زملاءه حاولوا كثيراً، ولكن التوفيق لم يحالفهم في إحراز أكثر من هدف. وقال خالد السناني إنهم كلاعبين راضون تماماً عن المستوى الذي قدموه في البطولة وحصولهم على المركز الرابع، مشيراً إلى أن الفريق كان يأمل ترتيباً أفضل، لكن الرابع أيضاً يعتبر جيداً بحسابات عديدة.

    جزراوي أنا

    لم يتوقف مشجعو فخر أبوظبي عن مساندة فريقهم طيلة مجريات المباراة أمام باتشوكا المكسيكي، وتغنى المشجعون بأمجاد فخر أبوظبي، ومنها جزراوي أنا، ورفعت لافة «منصور فخرنا» وتفاعلوا مع الفرص التي حصل عليها الفريق طيلة الشوطين وتعالت الصيحات والهتافات بتسجيل هدف التعادل، وبخسارة الفريق بأربعة أهداف بدت ملامح الحزن النسبي.

    حسين سهيل: لعبنا بـ 8 لاعبين مجهدين

    أوضح حسين سهيل، مدير فريق الجزيرة الأول لكرة القدم، أن اللاعبين قد عانوا الإرهاق الشديد قبل المباراة، عطفاً على ضيق المدة الزمنية الفاصلة بين مباراة ريال مدريد وباتشوكا المكسيكي، وقال سهيل: «عانى أغلب اللاعبين الإرهاق، ولعب 7 لاعبين المباراة وهم في حالة إرهاق شديد، إضافة إلى الغيابات التي أثرت في الفريق منذ انطلاقة المونديال.

    ، وأخيراً غياب قائد الفريق علي خصيف بداعي الإصابة التي ربما تستغرق شهراً ونصف الشهر، والغياب الإداري لمحمد عايض لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، كما أن فارس جمعة تحامل على نفسه ولعب المباراة وهو مصاب».

    وعبّر حسين سهيل عن رضاه بتحقيق رابع العالم في مونديال الأندية وللمرة الأولى في تاريخ النادي والكرة الإماراتية، كما تقدم بالشكر إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري.أبوظبي - البيان الرياضي

    تين كات:فخور بما قدمناه في البطولة

    أبدى المدير الفني لفريق الكرة بنادي الجزيرة، الهولندي هينك تين كات، رضاه عما قدمه فريقه بشكل عام في مونديال الأندية رغم خسارته أمام باتشوكا في مباراة تحديد المركز الثالث، مؤكداً أن أهم المكاسب التي حققها الجزيرة من المشاركة في البطولة اكتساب اللاعبين لخبرات البطولات الكبرى.

    وقال في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: «بالطبع تلقينا خسارة ثقيلة ولكني فخور بما قدمه اللاعبون طوال البطولة، فلم يكن يتوقع أحد أن نلعب في مباراة تحديد المركز الثالث، وأشكر اللاعبين على الجهد الكبير الذي قدموه».

    واعترف تين كات بأفضلية باتشوكا المكسيكي وأحقيته بالفوز، مشيراً إلى أن الفريق افتقد عدداً من اللاعبين بسبب الإصابات وهو ما أثر على الفريق بشكل عام.

    وأرجع تين كات الخسارة إلى الإجهاد والإرهاق البدني الذي عانى منه اللاعبون، خصوصاً وأن الفريق خاض 4 مباريات في البطولة في وقت وجيز، ولعب مباراة في الدوري المحلي قبل انطلاقة البطولة ما يعني أننا لعبنا 5 مباريات في 16 يوماً فقط وهو أمر صعب للغاية في ظل اللعب في بطولة بهذا المستوى الفني العالي.

    وأضاف: «أعتقد أن البطولة كانت تجربة مميزة لنا واللاعبون اكتسبوا خبرات كثيرة، ويمكنني القول إنهم باتوا يعرفون كيف يكون اللاعب المحترف، وما عليهم فعله».

    وعن حظوظ الفريق في المشاركة مرة أخرى في مونديال الأندية، سواء عبر الفوز بدوري أبطال آسيا أو الدوري الإماراتي، قال: «أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الراحة، واللاعبون كذلك، وسنتحدث عن هذا الأمر لاحقاً».

    وأشاد تين كات باللاعب المصري الشاب عبد الله رمضان والذي دفع به للمرة الأولى مع الفريق في الشوط الثاني، وقال: «هو لاعب موهوب من مواليد الدولة ومنذ أكثر من شهرين وهو يتدرب معنا ويقوم بعمل جيد، ولذلك منحته الفرصة للمشاركة في البطولة مكافأة له على جهده في التدريبات، وهو لاعب رائع ويملك مستقبلاً واعداً مع الجزيرة مثله مثل زملائه اللاعبين الشباب».

    الرميثي يقيم مأدبة عشاء لضيوف المونديال

    أقام معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لكأس العالم للأندية مأدبة عشاء أمس بمنزله في أبوظبي على شرف ضيوف البطولة يتقدمهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية وهاني أبوريده رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

    وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة وعارف حمد العواني مدير البطولة وعبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم وراشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ومحمد عبدالله هزام الظاهري عضو اللجنة المحلية العليا.

    كما حضر المأدبة داتو ويندسور الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وخايمي يارزا رئيس المسابقات في «فيفا».

    طباعة Email