العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الماركا» مشيدة بأداء قائد «فخر أبوظبي»:

    علي خصيف.. شجاعة بطل

    صورة

    لم يكن أول من أمس يوماً عادياً في مسيرة علي خصيف، حارس عرين «فخر أبوظبي»، ونجم وقائد الجزيرة، وإنما كان على موعد مع التألق والإبداع والإبهار أمام نجوم كرة القدم في العالم، بعدما وقف سداً منيعاً أمام رونالدو وكريم بنزيمة ومودريتش وإيسكو وكاسيميرو وغيرهم من نجوم بطل وعملاق أوروبا وأندية العالم ريال مدريد.

    وجعل الذهول في أعين هؤلاء النجوم وهو يتصدى لمحاولاتهم الهجومية وتسديداتهم على مرماه، الواحدة تلو الأخرى، وكاد أن يصدر اليأس إلى نفوس نجوم الفريق الإسباني، في ظل التألق غير العادي للحارس العملاق.

    علي خصيف، أثبت أنه واحد من أفضل الحراس في الكرة الإماراتية بهذا الأداء البطولي والشجاع، وخطف به الأنظار والأضواء، وكان بطلاً في الشوط الأول بلا منازع، وأحد أبرز نجوز المباراة بالكامل، ورغم أن جائزة أفضل لاعب في المباراة ذهبت إلى الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد.

    إلا أن علي خصيف هو الأحق بالجائزة بعد هذا الأداء، وربما خروجه للإصابة في الشوط الثاني، حرمه من الجائزة، بعد أن تعرض لإصابة في العضلة الأمامية.

    علي خصيف كتب قصة بطولية، فصولها بدأت مع انطلاقة صافرة بداية المباراة، تألق خلالها مع كل ثانية وكل دقيقة مرت في حراسة عرين الجزيرة، ليقف كالبطل الشجاع مدافعاً عن مرماه ببسالة، مانحاً الثقة لفريقه وزملائه في الملعب، وأنه سيقف حائط صد أمام أفضل المهارات في عالم كرة القدم.

    17

    بلغة الأرقام التي لا تكذب، فقد كان خصيف النجم الأوحد للشوط الأول من المباراة، بتصديه لـ 17 محاولة هجومية لريال مدريد الإسباني، منها 6 تصديات لأهداف محققة في أول عشر دقائق فقط من المباراة، وسط أمواج من الهجمات المدريدية، وتحامل خصيف على نفسه بعد أن أصابته عين الحسود بتعرضه للإصابة، وأكمل الشوط الأول برجولة حتى النهاية، قبل أن يخرج في بداية الشوط الثاني.

    ونجح خصيف في أن يكون حديث كل وسائل الإعلام العالمية، والأول على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الأداء البطولي، وأشادت به الصحف العالمية بشكل عام، والإسبانية بشكل خاص، حيث أشادت صحيفة الماركا المدريدية، بأداء قائد الجزيرة، ووصفته بالأداء البطولي لحارس المرمى في مواجهة نجوم الريال.

    ونشرت صحيفة الماركا، صورة عبرت من خلالها عن الأداء المذهل لعلي خصيف، حينما وضعت نجوم حراسة المرمى في العالم، الإيطالي بوفون والألماني مانويل نوير، والإسباني إيكر كاسياس، وحارس مرمى ألمانيا السابق العملاق أوليفر كان، جنباً إلى جنب، ومعهم «خلاط»، ليكون علي خصيف، مشيرة إلى أنه خصيف مزيج من خليط بين هؤلاء الحراس الكبار.

    خلال مشاركته في كأس العالم للأندية في مباراتين ونصف، لم تستقبل شباك علي خصيف أي أهداف، وبعدد من التصديات الناجحة والمؤكدة بلغ 17 تصدياً، متفوقاً على بقية حراس البطولة، إذ يستحق قائد الجزيرة لقب أفضل حارس في البطولة بلا منازع، وبات الأقرب لتحقيقها، رغم خسارة الجزيرة في نصف النهائي.

    أداء رائع

    أبدى مانويل ألمونيا مدرب حراس مرمى الجزيرة، وحارس أرسنال الإنجليزي السابق، سعادته بالأداء القوي الذي قدمه علي خصيف قائد «فخر أبوظبي» في مواجهة ريال مدريد، بعد تألقه منقطع النظير في الزود عن مرماه أمام نجوم «الميرنغي»، مؤكداً أن خصيف أثبت أنه حارس من العيار الثقيل، وظهر بمستوى لافت بدنياً وذهنياً، واستحق نجومية الشوط الأول بلا منازع.

    وقال في تصريحاته عقب المباراة: «خصيف قدم أداء رائعاً خلال مشاركته في المباراة، وبالتأكيد، الأمر لم يكن سهلاً أمامه، واللعب في مواجهة فريق مثل ريال مدريد، لأن ذلك يحتاج إلى عقلية خاصة، ولكنه بالفعل كان على مستوى الحدث، ونجح في التألق والظهور بشكل مميز للغاية».

    ووصف ألمونيا، خصيف، بأنه الأفضل في الإمارات حالياً، وقال: «أعتقد أن علي خصيف هو أفضل حارس مرمى في الإمارات، ولا يوجد شك في ذلك».

    وأضاف: «لقد استمتع علي خصيف بكل لحظة من لحظات اللقاء، خصوصاً أنه كان على مستوى جيد من الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية، وفي مباريات من هذه النوعية، أمامك كحارس خياران فقط، إما أن تتألق وتتصدى لهجمات وتسديدات الفريق المنافس أو أن تراقب الكرة وهي تدخل شباكك مرات عديدة، ولكن خصيف نجح في أن يكون على المستوى المطلوب».

    حضور

    يصل إلى أبوظبي اليوم الجمعة السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لحضور نهائي كأس العالم للأندية «الإمارات 2017» بين ريال مدريد الإسباني وجريميو البرازيلي المقرر إقامته في التاسعة مساءً غداً السبت على استاد مدينة زايد الرياضية.

    طباعة Email