العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    منتخبنا يتدرب بجدية وحماس

    «عموري»: عين الأبيض على لقب «خليجي 23»

    يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، تدريباته اليومية على الملعب الفرعي لنادي الوصل بدبي، في إطار استعداداته للقاء نظيره منتخب العراق يوم الأحد المقبل، في تجربة ودية مهمة وأخيرة، قبل خوض منافسات دورة كأس الخليج العربي «خليجي 23»، المقررة في الكويت خلال الفترة من 22 ديسمبر الجاري حتى 5 يناير المقبل، بمشاركة كافة المنتخبات الخليجية الثمانية.

    طموح عموري

    يرى عمر عبد الرحمن «عموري» نجم منتخبنا الوطني الأول للكرة ونادي العين، أن فرصة الأبيض كبيرة في المنافسة على كأس الخليج 23 المقررة في الكويت، خلال الفترة من 22 ديسمبر الجاري، وحتى 5 يناير المقبل، مؤكداً أن الأبيض لا يقل قوة عن باقي المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة الخليجية، التي وصفها بـ«القوية».

    «عموري» قال: بالتأكيد تبقى كأس الخليج بطولة ذات مذاق مختلف رغم غيابها الطويل، لأنها بالفعل أهم بطولات منطقة الخليج في كرة القدم، وأعتقد أن مجموعتنا في (خليجي 23)، قوية للغاية، ولكننا أيضاً منتخب قوي، وقادرون على الوصول إلى المنافسة على اللقب الذي نسعى له، وأتمنى فقط تجاوز المباراة الافتتاحية بنتيجة إيجابية، لأن دائماً الخطوة الأولى هي الأصعب، والأهم في البطولات الكبيرة.

    تكامل

    عن وجود وجوه جديدة في صفوف القائمة الحالية لمنتخبنا الوطني، قال «عموري»: ليس هناك عناصر جديدة، لأن كل اللاعبين الموجودين في قائمة (الأبيض)، يستحقون نيل هذا الشرف، والإيطالي زاكيروني مدرب المنتخب، أكثر الناس دراية بحالة اللاعبين واحتياجات المنتخب في المرحلة المقبلة، وهو الأقدر كذلك على التفكير بالمشاركة الإماراتية في البطولة الخليجية، وأتمنى فقط أن تستفيد العناصر الشابة، من خبرات اللاعبين القدامى في صفوف منتخبنا الوطني.

    أكمل «عموري»: في النهاية، لا بد أن يعلم الجميع، أن المنتخب سواء ضم عناصر جديدة أو نجوماً قدامى، فإنه بمجرد دخول هؤلاء إلى صفوف (الأبيض)، يجب أن تنتهي المنافسة بين الأندية، لأننا في المنتخب نسير على درب واحد، تغلب فيه المصلحة العامة على الخاصة، وإن شاء الله نقدم كرة جيدة للإمارات في كأس الخليج، ونحقق النتائج التي تسعد جماهير الكرة الإماراتية.

    وجه «عموري» رسالة في النهاية، إلى فريق الجزيرة، قائلاً: نشكر الجزيرة سواء اللاعبين أو الجهازين الفني والإداري، على ما قدموه خلال كأس العالم للأندية المقامة حالياً في مدينتي أبوظبي والعين، والذي شرفوا به الكرة الإماراتية، ونتمنى أن تنعكس تلك المشاركة الإيجابية، مستقبلاً على الكرة الإماراتية ومنتخبنا الوطني.

    صالح: التشكيل النهائي بعد «ودية العراق»

    عن سير التدريبات، وحالة اللاعبين، وسر عدم انضمام ماجد حسن، قال عبد الله صالح مشرف المنتخب الوطني الأول: الأمور كلها تسير وفق المخطط لها، وستتواصل التدريبات في نادي الوصل حتى موعد السفر إلى الكويت يوم 19 ديسمبر الجاري.

    وبالنسبة لماجد، فالجهاز الفني للمنتخب، رفض استعجال عودته حتى لا تتجدد إصابته، لأن سبب عدم تعافيه واستمرار علاجه قرابة العامين، كان بسبب التعجل في عودته لخوض المباريات، قبل استكمال برنامجه العلاجي.

    أشار إلى أهمية تجربة المنتخب العراقي الودية، وقال: ستكون مواجهة العراق يوم الأحد المقبل، مهمة في تحديد القائمة النهائية الممثلة للإمارات في (خليجي 23)، إذ إن القائمة الحالية نحتاج منها 23 لاعباً فقط، للمشاركة في البطولة الخليجية، وأعتقد أنه بعد مواجهة العراق، ستكون الأمور أكثر وضوحاً،.

    وسوف نستقر على القائمة النهائية لمنتخبنا الوطني، الذي كان يحتاج بشدة إلى مثل البطولة الخليجية المقبلة، لخوض مباريات رسمية قوية يتعرف من خلالها الإيطالي زاكيروني مدرب المنتخب، إلى المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب.

    مشاركة إيجابية

    أكمل صالح: المشاركة في كأس الخليج، ستكون إيجابية، بحكم أن لدينا مدرباً جديداً يرغب في الوصول إلى تشكيلة منطقية، وبالتالي، جاءت البطولة، التي ينتظر أن تكون منافساتها قوية، بما فيها من ديربيات معروفة، لتكون فرصة للمدرب زاكيروني، الذي كان بحاجة لمباريات رسمية لمعرفة الخطط التي تتناسب مع (الأبيض)، وكيفية تطبيقها.

    تابع مشرف المنتخب الوطني بقوله: منذ مباراتنا مع منتخب أوزبكستان، ونحن لم نلعب أي مباريات ودية، ولدينا الآن 6 أو 7 لاعبين جدد، ونحتاج إلى اللعب أكثر من مباراة ودية ورسمية للوقوف على مستواهم الحقيقي مع المنتخب، كما أن المدرب كان يرغب في تجربة عمله، ومعرفة وضعنا الحالي.

    وجاءت البطولة الخليجية في التوقيت المناسب، لأنه كان لدينا برنامج تحضير للمنتخب، وتغير ثلاث أو أربع مرات لظروف مختلفة.

    وفي ما يخص طموح الأبيض في البطولة الخليجية، قال صالح: المنافسة واردة لمنتخبنا الوطني، خاصة ونحن منذ سنوات، ندخل أي بطولة خليجية منافسين على لقبها، والمجموعة التي لدينا تمتلك الخبرة والروح القتالية والمستويات الفنية لخوض البطولة،.

    ويمكن التأكد من ذلك بالرجوع إلى مباريات دوري الخليج العربي، لمعرفة أننا نمتلك أفضل دوريات منطقة الخليج العربي حالياً، بما لدينا من خامات ونجوم، وما قدمه الجزيرة من أداء راقٍ في أولى مبارياته بكأس العالم للأندية الحالية في الإمارات، دليل آخر على قوة الكرة الإماراتية.

    اختتم صالح مهنئاً الكويت بالعودة إلى نشاط كرة القدم، وأكد أن كأس الخليج ستكون بطولة الكبار، لأنها قوية بمشاركة 4 منتخبات لها وزنها، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، ومشيراً إلى أن أحمد خليل يجب أن يكون في المنتخب بأي حال من الأحوال.

     

     

     

    طباعة Email