العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    من الرديف إلى المونديال

    «المصري» البديل المنتظر لديارا

    ■ عبد الله رمضان (الأول من اليمين) خلال تدريبات الجزيرة | البيان

    لم يكن أحد يعرف المصري عبدالله رمضان إلا من يتابع دوري الرديف، وقبل أسبوعين واصل الهولندي تين كات مفاجآته وقيد اللاعب في قائمة كأس العالم للأندية.

    عبدالله رمضان لاعب وسط 19 عاماً مصري الجنسية من مواليد الدولة لعب 9 مباريات في دوري الرديف للموسم الجاري، ومقيد في قائمة دوري المحترفين، والتقطه الهولندي تين كات مدرب الفريق وهو يقوم بتصعيد اللاعبين صغار السن إلى الفريق الأول من دوري الرديف، ومع التوقعات برحيل الفرنسي لاسانا ديارا، هل من الممكن أن يحل رمضان بديلاً عن ديارا في فترة الانتقالات الشتوية؟ خصوصاً أن توجه الجزيرة الحالي الاعتماد على أبنائها من خريجي الأكاديميات والمراحل السنية، كما أن رمضان سيستفيد من قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بإشراك مواليد الدولة في المسابقات الرياضية الرسمية في الدولة.

    وتحدث رمضان إلى «البيان الرياضي» للمرة الأولى في ظهوره الإعلامي، وتناول بدايته وطموحه المستقبلي وكيف كانت المفاجأة بقيده في قائمة فريق الجزيرة الأول المونديالية، وقال أنا من مواليد الدولة مصري الجنسية وأيضا من أبناء نادي الجزيرة، حيث كانت بدايتي في مشروعي الكروي وأنا في عمر 10 سنوات مع فخر أبوظبي، بعدها تدرجت في المراحل السنية، ولعبت في الرديف، وفي إحدى المباريات اكتشفني الهولندي تين كات وقرر ضمي إلى تدريبات الفريق الجماعية للفريق الأول، على أن ألعب مباريات الرديف وليس المحترفين، باعتبار أن 4 محترفين مقيدون في الفريق الأول.

    وعن كيفية إقناع المدير الفني بمستواه قال من خلال التدريبات والانضباط، فأنا دائماً أسعى لأن اكون مجتهداً في تدريباتي ومنضبطاً وطموحي الكروي كبير، بالإضافة إلى الدراسة فأنا أتممت المرحلة الثانوية وحاليا أدرس في جامعة العين.

    وأكد رمضان على أن طموحه كبير ويرغب في تكملة مشوار كروي كبير مع ناديه الجزيرة، ويطمح أن يقيد ضمن قائمة المحترفين في الفريق الأول، ومؤكداً انه يتمنى هذا الأمر ويسعى إليه، في المقابل يرتبط اللاعب بعقد مع الجزيرة إلى 2022.

    وأضاف: طموحي محليا أن أشارك في الدوري حتى تعرفني الجماهير والإعلام، ومن الصعب ان تحصل على فرصة في الفريق الأول خصوصاً إذا كنت تنتمي إلى أحد الأندية الكبرى مثل الجزيرة، لكني انتظر الفرصة.

    وقال رمضان: ما زالت في أول الطريق وأنتظر فرصة مشاركتي مع الفريق الأول، واجتهد في التدريبات، ويشرفني أن أقيد في قائمة الجزيرة لكأس العالم الحالية، أي لاعب ينتظر الفرصة، وأنا قد أمسكت بطرفها وأنتظر الآخر.

    وأوضح انه يرى مواهب عديدة في الدوري الإماراتي سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض الدولة ويمكن الاستفادة منهم، لافتاً إلى أنه يرى في الموهبة عمر عبدالرحمن «عموري» مثله الأعلى وقدوته، ويتمنى أن يحاكي يوماً ما «عموري».

    لهجة

    أوضح عبد الله رمضان أن تحدثه باللهجة الإماراتية وليس المصرية يرجع إلى أنه من مواليد الدولة، وحياته كلها في الإمارات ولديه صداقات كبيرة من مواطني الدولة، كما أن أصدقاءه سواء في نادي الجزيرة أو المدارس والحلقات التعليمية التي مر بها من المواطنين.

    طباعة Email