العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جماهير «شباب الأهلي» تهاجم لاعبيها

    هاجمت جماهير شباب الأهلي- دبي، لاعبيها والجهاز الفني لفريقها بقيادة الروماني كوزمين، بعد التعادل مع الظفرة 1-1 مساء أول من أمس، على استاد راشد بدبي في الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي، ليواصل «فرسان دبي»، نزيف النقاط، بالسقوط في فخ التعادل السادس على التوالي في النسخة العاشرة من دورينا، ويتراجع الفريق إلى المركز الخامس برصيد 15 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن الجزيرة حامل اللقب، الذي صعد مكانه للترتيب الرابع.

    رضا واحتجاج

    في المقابل، خرج فريق الظفرة راضياً عن التعادل مع أصحاب الأرض، مع اعتراف مسؤوليه بمدى صعوبة المباراة، ولم يظهر على لاعبيه أو جماهيره القليلة الحاضرة، أي انفعالات غاضبة، رغم أن الفريق لم يحقق الفوز منذ الجولة الثانية من دوري الخليج العربي، معتبرين أن العودة إلى مدينتهم بنقطة من دار شباب الأهلي- دبي، انتصار مميز، خاصة بعد الخسارة الكبيرة والقاسية 2-5 أمام حتا في الجولة الماضية.

    اعتبر مسؤولو الظفرة، أن الحكم تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لهم في كرة مشتركة بين لاعبهم وماجد ناصر حارس شباب الأهلي-دبي في الشوط الثاني، وأن الحارس كان يستحق الطرد لقيامه بدهس لاعب الظفرة سلطان الشامسي، ولذا قدمت إدارة النادي، احتجاجاً رسمياً على واقعة الدهس التي قام بها الحارس في منطقة الجزاء وبدون كرة، مؤكدين أن الحالة كانت تستدعي الطرد واحتساب ضربة جزاء، وطالب النادي بتوفير الحماية للاعبيه والعدالة في قادم المباريات.

    رسالة كوزمين

    من جانبه، تقدم الروماني كوزمين، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي شباب الأهلي دبي، بالاعتذار إلى جماهير فريقه، وقال في كلمات مقتضبة: «ماذا يسعني القول، ونحن نستمر في النتائج السلبية، ونواجه نفس المشاكل ولفترة تجاوزت الحدود، وأصبحنا نسجل بصعوبة، ونستقبل أهدافاً بسهولة، وللأسف في الحياة كل شئ لها ثمن، ونحن ندفع الآن ثمن بعض الأخطاء».

    أكمل كوزمين: «أتأسف لجماهير شباب الأهلي- دبي على تلك النتائج السلبية، وشئ طبيعي أن تكون الجماهير غاضبة، بعد التعادل السادس لنا في الدوري، والأسباب كثيرة، لما يمر به الفريق، ومنها على سبيل المثال، أننا لا نملك اللاعب الذي يعطي التوازن للفريق، ولديه القدرة على اتخاذ القرار الفردي، والتحكم بالكرة، والخلاصة أننا نلعب بطريقة إيجابية حتى آخر 20 متراً من أرض الملعب».

    أضاف كوزمين والحزن يكسو وجهه: «بالتأكيد رحيل لاعب مثل البرازيلي ايفرتون ريبيرو، أثر كثيراً على أداء الفريق، لأنه لاعب يملك الحلول، ولكن ليس هذا السبب الوحيد. هناك أسباب أخرى كالتوتر والضغوطات قبل المباريات، ونحن مررنا بمشاكل كبيرة جداً، وهذا ما منعنا من فعل الأمور التي كنا ننوي فعلها في الموسم الحالي».

    ظروف صعبة

    أما السوري محمد قويض مدرب الظفرة، فأعرب عن رضاه عن التعادل، في ظل الظروف التي يعيشها فريقه، التي وصفها بـ«الصعبة»، وقال: «كنا مقدرين صعوبة المباراة، خاصة بعد خسارتنا الثقيلة في الجولة الماضية، وكذلك سلسلة تعادلات شباب الأهلي- دبي الأخيرة، إلى جانب فارق الإمكانيات، وصفوفنا التي ينقصها ما لا يقل عن 7 لاعبين».

    وتابع قويض: «كنا نعلم أيضاً، أنه لابد أن نواجه شباب الأهلي- دبي، بالمزيد من التنظيم والتركيز للخروج بالنتيجة الإيجابية التي نتطلع إليها، وهي التعادل أو الفوز، ولأننا نعرف إمكانيات موسى سو والكوري موون تشانغ وديوب أجانب أصحاب الأرض، عملنا على طريقة إيقافهم طوال الأسبوع الماضي، وكانت لدينا مشكلة في الكرات العرضية، وحذرت لاعبي فريقي من الركلات الركنية، وللأسف أول ركنية، سجل منها شباب الأهلي- دبي هدفهم».

    شك كبير

    أضاف قويض: «هناك شك كبير في هدف شباب الأهلي- دبي، ورغم أنني لم أره جيداً لأنني بعيد عن الكرة، ولكن هذا الشك وضح من خلال الحوار الذي دار بين حكم الساحة ومساعده الذي رفع الراية معلناً تسلل خميس إسماعيل، وسألت حكم المباراة بين الشوطين، وأكد لي أن الكرة لم تلمس لاعباً، ولكن للأسف أيضاً، هذه خامس مباراة، تحيط فيها الشكوك في الهدف الأول الذي يسكن مرمانا».

    طباعة Email