ثمن يوسف السركال رئيس الهيئة العامة للرياضة دعم أصحاب السمو الشيوخ لمسيرته الحافلة في الكرة الآسيوية، مؤكداً أن لقب «الماسة الآسيوية» ما هو إلا نتاج لدعمهم المتواصل لمسيرته الممتدة أكثر من 27 عاماً في مجال العمل الإداري بكرة القدم.
وقال يوسف السركال في كلمته بعد الفوز بالجائزة «أشكر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي فهم من لهم الفضل في دعمي خلال مسيرتي الرياضية».
ورد يوسف السركال على ما تم تداوله من صور مدسوسة كان الوفد القطري في بانكوك قد قام بتسريبها وتصويرها بهدف إظهار وجود علاقة بينه وبين رئيس الاتحاد القطري ما أثار انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبدى يوسف السركال استياءه مما حدث عبر استقطاع الموقف وإظهاره في صورة مدبر لها مسبقاً من جانب الوفد القطري لاستغلالها في أمور تدعم قضيتهم الخاسرة.
وقال السركال: «ما حدث مدبر مسبقاً وتم في ثوانٍ معدودة، عندما فوجئت بوجود رئيس الاتحاد القطري بشكل مباغت في وجهي مرتميا على صدري، مدعياً ترحيبه بحضوري في وجود رؤساء الاتحادات الوطنية عن آسيا الذين كانوا قد طلبوا حضوري بهدف توجيه التهنئة، بالتتويج بلقب الماسة الآسيوية، بينما كان أحد الأشخاص مستعداً في موقع بعيد لالتقاط صور وإظهارها بالشكل الذي ظهرت به».
وتابع أرفض المزايدة على وطنيتي كما أن دولة الإمارات وشهداءنا خط أحمر، ووطني وقيادته وتوجهاته واستقراره، أهم عندي وعند كل إماراتي، من أي علاقة، وأسمى من أي صلة قرابة وأرفع من أي منصب.. وما حدث هو أن حمد بن خليفة عانقني وردة فعلي كانت عفوية، وتصويرهم لما حدث يؤكد تدبيرهم للوقيعة ونشر الفتنة هكذا!
وأضاف يجب أن يعلم الجميع أن ما حدث، عملية مدبرة من الوفد القطري، أثناء حضوري احتفالية مع 47 اتحاداً وطنياً، وأظهروا الصور في غير سياقها الحقيقي.
وواصل يوسف السركال في بيانه قائلاً قطر دولة داعمة للإرهاب والمقاطعة قضية عادلة، ولا تهاون فيها، هم يحاولون دائماً استغلال الرياضة وتوظيفها لتحقيق مكاسب سياسية لدعم قضاياهم الخاسرة وتوظيف تلك الصور المدسوسة بشكل خسيس خير دليل على ذلك.
وتابع تعودنا الغدر القطري، ودماء شهدائنا الأبرار خير دليل، ولن ننسى خيانتهم لكل قضايانا، وما حدث معي في بانكوك تأكيد على استمرارهم في الخيانة حتى في المجال الرياضي. وختم قائلاً «مبدأنا واضح ولا يقبل التشكيك والقطريون لا يعترفون بمبادئ ولا قيم، حتى ولو تعاملنا معهم بالحسنى، وفق مبادئنا وما تربينا عليه».
