أشار حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني السابق، إلى أن الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي، شهدت 20 هدفاً في 5 مباريات، بعد تعادل دبا الفجيرة والعين سلبياً، وإلى أن تلك الأهداف سجلت نتيجة تميز المهاجمين أو خطأ مباشر من حراس المرمى أو المدافعين، وإلى أن الملاحظ أكثر، أن هناك أهدافاً سجلت بتسديدات مباشرة من خارج منطقة الجزاء أو من ركلات حرة مباشرة.

ضرب حسن إسماعيل مثلاً، بهدف فريق الإمارات، والذي سجل من تسديدة تبعد 18 ياردة عن مرمى الجزيرة بقدم اللاعب خالد عمبر، وفشل الحارس الدولي علي خصيف لاعب الجزيرة، في التعامل معها، وقال: «كذلك هدف شباب الأهلي- دبي، والذي سجل من تسديدة للسنغالي ماكيتي ديوب من خارج منطقة الجزاء، وفشل محمد يوسف في التعامل معها، مع الإشارة إلى أن الكرة اصطدمت بجسد مدافع النصر، ولكن بعد المسافة، كان كفيلاً بالتعامل الجيد من الحارس مع الكرة».

واصل حسن إسماعيل: «كما سجل حتا أحد أهدافه الخمسة في مرمى الظفرة، من تسديدة بعيدة، بالإضافة إلى أن هناك هدفين سجلا من كرات ثابتة، نتيجة تميز ماورو ماتياس زاراتي لاعب النصر، وعلي مبخوت لاعب الجزيرة، ولكن اللافت في الأمر، أن حارسي مرمى فريقي شباب الأهلي- دبي، ماجد ناصر، وفريق الإمارات، أحمد الشاجي، لم يتحركا حتى على الكرة».

تحدث حسن إسماعيل، عن كيفية إعداد الحراس للمباراة، ومواجهة الحركات الهجومية للفريق، والفردية للمهاجمين، وقال: «لاحظنا المواسم الماضية، والموسم الحالي، ارتفاع عدد الأهداف، وهو ما يدل على عدم التحضير الجيد للمباريات من قبل مدربي حراس المرمى في التعامل الجيد في الحالات الهجومية للفريق المنافس وللاعبين، وهو ما ينتج عنه تكرار الأخطاء، وتسجيل أهداف متشابهة، ويدلل هذا على ضعف العملية التدريبية لحراس مرمى الأندية».

تميز

منح التميز في الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي، لحارس الوحدة، محمد الشامسي، لما يقدمه من مستوى متطور من مباراة لأخرى، وبأداء يفيد «العنابي» كثيراً، ليكون أحد المرشحين بقوة للانضمام لصفوف المنتخب الوطني الأول في المرحلة المقبلة.

تسديدة

يجب على الأندية، إعادة النظر في المعايير التي يتم على ضوئها التعاقد مع مدربي حراس المرمى، حتى نستطيع أن نلمس تطوراً فعلياً في مستويات حراس الأندية، خاصة وأن هناك تراجعاً ملحوظاً في مستويات الكثير من حراس المرمى هذا الموسم.