انطلق قبل قليل الموتمر الصحفي للإعلان عن الفائزين في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
وقال مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة: أتقدم بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، على التوجيهات السديدة والدعم اللامحدود الذي عزز مكانة الجائزة المرموقة و جعلها في صدارة الجوائز العالمية في مجال تكريم المبدعين وترسيخ الإبداع في العمل الرياضي. وذكر الطاير أن قيمة الجوائز المالية في النسخة التاسعة بلغت 7.5 ملايين درهم وسيتم تكريم الفائزين في العاشر من شهر يناير 2018.
فوز عمر عبدالرحمن "عمّوري" بجائزة الرياضي المحلي لحصوله على لقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2016 بالإضافة إلى حصوله على أفضل لاعب إماراتي وأفضل لاعب خليجي وأفضل لاعب عربيhttps://t.co/CyCUfuUrON@Amoory10 @MBRaward #البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/Z434S5J3D3
— البيان الرياضي (@AlBayanSports) November 27, 2017
اختيار صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، الشخصية الرياضية العربيةhttps://t.co/CyCUfuUrON@MBRaward #البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/pQTLoGyLoc
— البيان الرياضي (@AlBayanSports) November 27, 2017
اختيار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير الدولة للتسامح الشخصية الرياضية المحلية في النسخة التاسعة للجائزة، وذلك تقديرا لجهود معاليه في إثراء الحركة الرياضية في دولة #الإمارات https://t.co/CyCUfuUrON @MBRaward #البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/gXDqWDEszU
— البيان الرياضي (@AlBayanSports) November 27, 2017
وقائع المؤتمر الصفي لإعلان الفائزين بـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" https://t.co/mZq4OaVkAN
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) November 27, 2017
الحكم المحلي: إبراهيم يوسف المنصوري وذلك لإدارته المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2017 وكأس القارات لكرة القدم الشاطئية.
المدرب المحلي: سعيد بن سرور وذلك لحصوله على العديد من الإنجازات والألقاب العالمية في سباقات الفروسية وحصوله على لقب أفضل المدربين للمرة الثامنة على التوالي ووصوله إلى الفوز رقم 200 في الفئة الأولى العالمية مسجلًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا.
المؤسسة المحلية: اتحاد الإمارات للجوجيتسو وذلك لدوره في تمكين المرأة رياضيًا من خلال خلق بطولات بإدارة نسائية موجهة إلى العنصر النسائي بهدف زيادة عدد الممارسات للعبة وبناء منتخبات وطنية مثلت الدولة في بطولات دولية وقارية وأفرزت نتائج إيجابية لأول مرة بإجمالي 16 ميدالية.
الرياضي العربي: نور عاطف الشربيني (مصر) وذلك لفوزها ببطولة العالم للسيدات للاسكواش للمرة الثانية على التوالي 2016، و 2017 والاحتفاظ بالتصنيف العالمي للعبة.
الإداري العربي: د. إبراهيم بن محمد القناص (السعودية)
وذلك لإسهاماته في وصول الكاراتيه السعودي إلى مصاف الدول العالمية، ودوره في التوفيق بين التفوق الرياضي والتفوق التعليمي ليصبح لديه أبطال عالم وأبطال آسيا في الكاراتيه متفوقين رياضيًا وعلميًا.
الحكم العربي: طارق بن محمد الصويعي (تونس)، وذلك لاختياره كأفضل حكم على مستوى العالم في رياضة ألعاب القوى لأصحاب الهمم، وتعيينه رئيسًا للجنة التحكيم في أولمبياد بكين 2008 وأولمبياد لندن 2012، وأولمبياد البرازيل 2016، وبطولات العالم 2011 بنيوزيلندا و 2013 بفرنسا و 2015 بالدوحة، و 2017 بلندن، بالإضافة إلى تعيينه حكمًا رئيسيًا في كؤوس العالم من 2013 إلى 2017.
-------
المدرب العربي: فارس علي العساف ( الأردن)، وذلك لإسهاماته في الحصول على إنجازات عالمية في التايكواندو وهي الحصول على برونزية بطولة العالم للتايكوندو في عام 2017، بالإضافة إلى إسهاماته السابقة في الحصول على أول ميدالية عربية ذهبية أولمبية.
الفريق العربي:
منتخب العراق للناشئين لكرة القدم، وذلك لحصوله على الميدالية الذهبية في بطولة آسيا بكرة القدم للناشئين عام 2016 رغم الظروف والتحديات التي تمر بها جمهورية العراق
الاتحادات الدولية الأولمبية الصيفية: الاتحاد الدولي للدراجات بسويسرا، وذلك لإطلاقه مبادرة الاتحاد في مجال تمكين المرأة في تأسيس بطولة العالم للسيدات وزيادة مشاركتهن عالميًا في هذه اللعبة وتحقيق المساواة بين الجنسين في البطولات العالمية، بالإضافة إلى تمكينها في كافة جوانب اللعبة من ممارسة وتدريب وإدارة.
الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية: المجلس الدولي للكريكيت بالإمارات، وذلك لإطلاقه مبادرة في مجال تمكين المرأة من خلال تنظيم كأس العالم للكريكيت للسيدات وهو الأكثر مشاهدة في تاريخ اللعبة من خلال التغطية التلفزيونية لجميع المباريات وكذلك ارتفاع شعبية كريكت السيدات ليس فقط في المملكة المتحدة وأستراليا، بل في جميع بلدان العالم من خلال استثمار المجلس للحملات التسويقية والترويجية والتي أظهرت أفضل لاعبات العالم وزادت نسبة المشاهدين والمتابعين لها.


