شكلت الخسارة الكبيرة التي تعرض لها الظفرة أمام ضيفه حتا بنتيجة 2 - 5 في الجولة 9 من دوري الخليج العربي، صدمة كبيرة للسوري محمد قويض، مدرب الظفرة، الذي لم ينجح في المحافظة على هدوئه المعروف به، أو التحدث بلغته الدبلوماسية، التي اعتاد عليها حتى في أصعب المواقف، وظهر ذلك من خلال مجاهرته برأيه السلبي في اللاعبين الأجانب، على الرغم من أنه ظل يقدم لهم الدعم المعنوي، ويدافع عنهم خلال الفترة السابقة، حتى يشجعهم على العطاء.
لكن استمرار تواضع مردود أجانب الظفرة خلال الجولات السابقة، وخاصة أمام حتا، جعل قويض يجاهر برأيه الحقيقي، الذي ظل يحتفظ به لنفسه، ليكشف دون تردد عن عدم رضائه علي الأجانب، وتأكيده على أن كل الفرق تحقق انتصاراتها بواسطة الأجانب، لكن لاعبيه لا يقدمون شيئاً، وذهب أكثر من ذلك، بإعلان صريح أن حل مشكلته يتطلب الصبر حتى موعد فترة التعاقدات الشتوية، لإضافة وجوه جديدة.
وهذه التصريحات، تؤكد أن قويض بدأ يدرك أن استمراره في الصمت سيكون ثمنه إعفاءه من تدريب الفريق، بعد أن استمرت نتائج الفريق الهزيلة والمتراجعة، والتي صاحبت الظفرة من بداية الموسم، بعكس الموسم الماضي، الذي استطاع المدرب إيجاد الحلول سريعا لأزمته، وبات قويض في مخيراً إما أن يواجه مشكلته بدون مجاملة، ليعمل على حلها وفي أسرع وقت ممكن ودون أي اعتبار للمجاملات، أو أن يجامل الأجانب، ليكون الثمن رحيله هو نفسه عن ناديه.
ويبدو أن مدرب الظفرة اتخذ القرار الصحيح بالإعلان عن تغيير كبير في صفوف الأجانب، حتى يحافظ على استمراريته في الإدارة الفنية للفريق، ويحافظ على وجود الظفرة في دوري المحترفين.
