كمثل الخطيئة التي تلاحق صاحبها، مهما بلغت درجة توبته، هكذا فعلت خسارة الوحدة لكلاسيكو الذهاب في ستاد هزاع بن زايد أمام العين في الجولة السادسة، فالعنابي الذي يقدم أفضل مستويات له منذ سنوات، استطاع القفز في جدول ترتيب الدوري متعادلاً مع العين في رصيد النقاط، ومتفوقاً عليه في كل شيء آخر، حيث سجل ثلاثة أهداف أكثر من البنفسجي ودخل مرماه 7 أهداف فقط مقابل 10 أهداف سكنت شباك العين، ولكن ظلت نتيجة الكلاسيكو عائقاً أمام العنابي للقفز على الوصافة، باحتكام المسابقة لنتيجة المواجهات المباشرة قبل فارق الأهداف.
ريجيكامب يقدم مستويات هجومية متميزة، وهو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف برصيد 21 هدفاً، متفوقاً على الوصل متصدر الدوري الذي سجل 19 هدفاً فقط، والعين 18 هدفاً كما سبق أن ذكرنا، ويمتلك العنابي ثاني أفضل خط دفاع في المسابقة، حيث سكنت شباكه 7 أهداف، بعد الأهلي صاحب الصدارة في القوة الدفاعية وعليه 6 أهداف فقط، باستثناء أن الأخير لا يفوز ولا يخسر ويكتفي بحصد التعادلات منذ زمن بعيد.
رغبة
وفي لقاء العنابي أمام الشارقة، بدا واضحاً الإصرار لدى لاعبي العنابي على حصد الانتصارات المتتالية، فرغم أن الملك ليس سيئاً في الشق الدفاعي وتلقت شباكه 13 هدفاً فقط، بمعدل يعد الأفضل بين المحيطين به في منطقة الوسط والمؤخرة، وخاصة أن مرماه لم يصبه سوى 10 أهداف قبل اللقاء متساوياً مع العين وصيف ترتيب جدول الدوري، إلا أن العنابي دخل اللقاء من بدايته وكأن معه مفاتيح تفكيك دفاعات الملك، وسجل من البداية هدفاً في الدقيقة الـ5، ثم أضاف الثاني في الدقيقة الـ18، وهو ما يعد قراءة متميزة للمدرب ريجيكامب لعناصر القوة والضعف في منافسه، وتفصيل الطابع الهجومي لاختراق دفاعات الشارقة المتينة.
