يختتم اليوم الحكمان الإماراتيان أحمد عيسى درويش، وسلطان محمد صالح، بالإضافة إلى محمد منصور سلطان التقني الأول بإدارة الحكام، مشاركتهم في أولى مجموعة محاضرات أكاديمية الحكام، بمقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، التي شارك فيها 42 حكماً وحكمة، من 27 اتحاداً وطنياً في الدورة التمهيدية لعام 2017، حيث يخضع المشاركون ومن بينهم درويش وصالح، لبرنامج يستمر على مدار أربع سنوات يتضمن جوانب فنية وبدنية ونفسية.
كان الإتحاد الآسيوي لكرة القدم قد احتفل يوم الأربعاء الماضي بإطلاق الأكاديمية والإعلان عنها، كأول أكاديمية للحكام في العالم تتبع لاتحاد قاري، وجاءت فكرة إنشائها، بهدف ضمان مواصلة تميز الأجيال المستقبلية للحكام الآسيويين على المستوى العالمي، وتأكيداً على الريادة العالمية لكرة القدم في تطوير المواهب للحكام، والإرتقاء أكثر ببرامج وتدريب الحكام التابعين للإتحادات الوطنية.
وتركز الأكاديمية على اكتشاف المواهب في التحكيم والعمل على تطويرها، وذلك بالإعتماد على منهاج شمولي تحت إشراف مجموعة من أفضل المحاضرين.
شهد حفل إطلاق الأكاديمية مجموعة من أبرز الحكام في تاريخ قارة آسيا، ممن سبق لهم المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، من بينهم عميد الصافرة الإماراتية المونديالي علي بوجسيم، والإيراني علي رضا فغاني، والهندي يوفينا فيرنانديز، والبحريني نواف شكرالله، والأوزبكي رافشان ايرماتوف، والماليزي ريتا غني، والكوري الشمالي وري هيانغ-اوك، إلى جانب حضور علي حمد عضو لجنة الحكام في الإتحاد الآسيوي، الذي وجهت له دعوة حضور الإفتتاح، على هامش حضوره للإجتماع الدوري للجنة.
