فريقان فقط لم يتلقيا أي خسارة في المباريات الثماني التي لعبها كل منهما، وهما الوصل متصدر جدول الدوري، والعين وصيفه، والأول حصد 20 نقطة بـ6 انتصارات وتعادلين، بينما الزعيم حقق 5 انتصارات و3 تعادلات حاصداً 18 نقطة.

والحقيقة أن الوصل يقدم واحداً من أجمل مواسمه على الإطلاق، معتمداً على قوة هجومية من وسط الملعب، ولكن على الرغم من ذلك فهو ليس الفريق الأقوى هجومياً، حيث سجل الإمبراطور 17 هدفاً، في المركز الثالث هجومياً بعد العين والوحدة ولكل منهما 18 هدفاً، ويتصدران القوة الهجومية.

ولا يحتل الوصل أيضاً صدارة الفرق الأقوى دفاعياً، حيث يأتي بعد شباب الأهلي - دبي متصدر الفرق الأقوى دفاعاً، رغم تواجده في المركز الخامس في ترتيب جدول دوري الخليج العربي، حيث لم يدخل مرمى الأخير سوى 5 أهداف فقط في الجولات الثماني، مقابل 7 أهداف منيت بها شباك الإمبراطور. وتلك الأرقام التي حققها الوصل تضعنا أمام تصور لطريقة لعب أروبارينا الأرجنتيني مدرب الفهود، والذي يعتمد على التوازن وعدم الاندفاع، وهذا إن قرأنا في الأرقام، ولكن بالتمعن في الأداء، فدفاع الوصل في حاجة إلى مزيد من الضبط خلال الفترة المقبلة، وربما في فترة الانتقالات الشتوية سيكون لأروبارينا رأي آخر لدعم دفاعاته.