طالب الدكتور المستشار عبد الله ساحوه والرياضي المخضرم بأعمال أسلوب البحث العملي والعلمي والمقارنة المعيارية لأجل معرفة ماهية أسباب المشكلة قبل الحديث عن العلاج والوصفات الرياضية، ويرى أن القاضي المتقاعد سيكون الأنسب لترأس اللجان القضائية في اتحاد الإمارات لكرة القدم.

وأكد أن الأمر لا يخرج من اثنين هل هناك مشكلة في من يديرون اللجان القضائية، أم هناك قصور في اللوائح ولبس في صياغتها؟ وعبر مقارنات معيارية واضحة بين لوائحنا ولوائح الدول الأخرى والتشريعات الدولية والعالمية في كرة القدم سنعرف الخلل وسبب المشكل، ومن ثم نحصل على أجوبة شافية بناء على دراسات وتحليل معطيات موجودة على الطاولة وعلى ضوئها تطلق الأحكام، ومن ثم تحديد مكامن الخلل وسبب المشكلة، وتحديد مقترحات لحلول تبعدنا عن الاستفهامات في قرارات تلك اللجان القضائية والتي هي محل احترامنا الكامل.