أكد عبدالله صالح، مشرف منتخبنا، أن تجربة هاييتي كانت مفيدة للأبيض ووقف خلالها المدرب زاكيروني على إمكانات وقدرات اللاعبين، الذين تم استدعاؤهم أخيراً، لافتاً إلى أن الفائدة تمكن في أن المدرب لعب بالتكتيك الذي سيعتمده للمنتخب في مشواره المقبل، فحتى طريقة اللعب كانت مختلفة وكذلك انتشار اللاعبين وقال: بالطبع الخسارة موجعة حتى لو كانت في مباراة ودية، لكن ما يعرف الجميع أن المباراة هي لاستكشاف اللاعبين وتطبيق الخطة والوقوف على مدى استيعابهم لها.

وأضاف: المدرب كان سعيداً جداً خلال التقسيمة الأخيرة قبل المباراة بسبب تفهم اللاعبين واستيعابهم لطريقته وتكتيكه، ومباراة هاييتي كانت التجربة الفعلية الأولى، كما فاجأني المنتخب الضيف الذي ظهر بمستوى متميز لم أكن أتوقعه إضافة للقوة في الالتحام والكرة المشتركة، ومن المؤكد أن التجربة كانت جيدة ومفيدة.

وأشار عبد الله صالح إلى أن المنتخب كان هو الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة في الشوط الثاني وقال: كان ينقصنا الحظ في تسجيل الأهداف بعد أن تصدى القائم والعارض للعديد من التسديدات والمحاولات للاعبي منتخبنا، ولكن عموماً تكمن المكاسب التي خرجنا بها في كون المدرب استطاع أن ينفذ أفكاره وخطته، وبالطبع ليس بالضرورة أن ينجح أي مدرب من الوهلة الأولى، ولكن نأمل أن يظهر منتخبنا بصورة أفضل في المباراة الثانية أمام أوزبكستان 14 الجاري.

وأوضح عبدالله صالح أن هدف الجهاز الفني بقيادة زاكيروني هو تشكيل توليفة متناغمة غير أن الإصابات ظلت تلاحق اللاعبين منذ أول يوم في التجمع، وفي كل مرة نستدعي لاعبين جدداً، ونأمل أن تستقر الأوضاع وأن تمضي الفترة المقبلة للإعداد على النحو المأمول بعيداً عن الإصابات والغيابات.