حظي اختيار يوسف السركال لتولي منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة في الدولة، بقبول من جميع الرياضيين لما يتمتع به من خبرة متراكمة اكتسبها على مدى 30 عاماً في العمل الرياضي، جعلته يقف على منصات التتويج سواء على صعيد نادي الشباب، أو المنتخبات الوطنية فلقب بـ«صائد البطولات».
حيث إن معظم بطولات اتحاد الكرة جاءت في عهده، كما أنه أول شخصية تتولى رئاسة الهيئة العامة للرياضة المستحدثة، ما يجعل التحدي كبيراً أمامه والمتمثل في 5 عناصر رئيسة.
1 - ينتظر الشارع الرياضي أن يحسن السركال اختيار فريق العمل التنفيذي الذي سيعاونه في أداء مهمته، وأن يختار شخصيات دؤوبة على العمل ولديها أفكار جديدة للتطور، وقابلة للتنفيذ، لأن الجهاز التنفيذي هو عصب العمل وأساس نجاحه، إذا كان هدفه الصالح العام وتحقيق طفرة حقيقية بعيداً عن العديد من العناصر التي من شأنها أن تحد من فرص النجاح، وحسن اختيار فريق العمل يعتبر خطوة مهمة في طريق النجاح.
2 - سعى يوسف السركال مع مجلس الإدارة الذي سيتم اختياره وفق «كوتة» معتادة، لإجراء تعديل في النظم واللوائح تتواكب مع تطلعات المرحلة المقبلة، خاصة وأن هناك لوائح لا تفي بالغرض.
كما يجب تعديل نظام انتخابات الاتحادات الرياضية التي أفرزت العديد من السلبيات خلال الفترات الماضية، كان لها تأثير سلبي واضح على عمل العديد من الاتحادات، وبالتالي انشغلت تلك الاتحادات بمشاكلها وتناست خطط الارتقاء بأنشطتها وكانت المحصلة مزيداً من الإخفاقات.
3 - تحديد استراتيجية واضحة المعالم تتعلق بالرياضة في الدولة، يكون هدفها الرئيسي صناعة الأبطال سعياً للوقوف على منصات التتويج، لأن صناعة البطل تحتاج جهداً ووقتاً وبالطبع مالاً، وتعمم تلك الاســتراتيجية على الاتحادات التي تضع خططاً تنفيذية على أرض الواقع لتحقيق أهداف ورؤى الاستراتيجية العامة، خاصة بعد أن عانينا طوال السنوات الماضية بعدم وجود مرجعية تقود الدفة لتحقيق التطلعات.
4 - خلال السنوات الماضية شهدت عملية الترشح للمناصب المحلية والقارية والدولية عشوائية كبيرة، حيث افتقدت الأسس الرئيسة الواجب توافرها في الشخصيات المرشحة من حيث درجة التعليم والخبرة والانتماء للعبة، حيث أصبح لاعب اليد يدير القدم، ولاعب قدم يدير اليد وهكذا، وهنا لابد من تفعيل دور مركز إعداد القادة لإعداد وصقل الكوادر الإدارية واعتماد نظام الرخص الإدارية المتنوعة كشرط للعمل في المجال الإداري.
5 - سيكون هناك تحدٍ مهم أمام مجلس إدارة هيئة الرياضة الجديد، متمثلاً في ضرورة الاعتماد على القياسات في الأداء والعمل، وتطبيق نظام الحوكمة والمحاسبة على جميع الجهات الرياضية التابعة للهيئة، لأن تفعيل نظام الرقابة يساهم في تدارك السلبيات وتقليل نسبة المخاطر.
وسرعة الوصول إلى الأهداف، ودقة التطبيق الميداني للخطط والبرامج، مع ضرورة تقديم أفكار غير تقليدية في التمويل من خلال الاعتماد على رعاة يساهمون في دعم التطور المنشود.
تهنئة
تلقى يوسف السركال مكالمة هاتفية من المهندس مروان بن غليطة يهنئه فيها بتولي المنصب الجديد في لفتة طيبة تنم عن العلاقات الطيبة التي تربط أعضاء الأسرة الرياضية. وكما أصدر مجلس إدارة اتحاد الكرة بياناً بمناسبة تعيين السركال رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، متمنين له داوم النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة.
