جدد الحكم المونديالي الإماراتي علي بو جسيم دعمه لقضاة الملاعب وللصافرة الإماراتية بعد متابعته لأدائهم في الجولات الماضية من دوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي، إضافة إلى بقية مسابقات الاتحاد، مشيراً في تصريحات لموقع اتحاد الكرة، أن الحكام قد أحسنوا الاستعداد لانطلاق الموسم الرياضي الجديد معنوياً وفنياً وبدنياً، من خلال التدريبات المكثفة، والاهتمام بتنمية وتطوير الجانبين البدني والفني، إضافة إلى مناقشة العديد من الحالات التحكيمية خلال البرلمان التحكيمي الأسبوعي مع الخبراء والفنيين والاستفادة من هذه الحالات وعدم تكرار الأخطاء.
وأكد بو جسيم، أن المنظومة التحكيمية الإماراتية تمتلك إرثاً ثرياً، وخبرات متراكمة من خلال الجهود التي تم بذلها في الفترات السابقة والفترة الحالية حتى وصلت الصافرة الإماراتية إلى مرحلة من التميز الذي نشهده اليوم، مشيراً إلى أن الحكام الإماراتيين مشهود لهم بالتميز والكفاءة والدراية وقوة الشخصية على مختلف المستويات، مستفيدين من الإرث التحكيمي السابق، ومستشرفين بذات الوقت أهمية الحفاظ على هذا التاريخ الناصع للصافرة الإماراتية وضرورة تطويره والارتقاء به.
دليل
وأضاف بو جسيم، أن ما يثبت ويؤكد تميز الحكم الإماراتي على مستوى القارة الآسيوية، أنه دائماً ما يتم إسناد المباريات القارية المهمة إلى طواقمنا، إضافة إلى تواجد مقيمينا في المباريات المهمة سواء في دوري أبطال آسيا أو كأس الاتحاد الآسيوي أو مباريات تصفيات كأس العالم وكأس آسيا وبقية المسابقات الأخرى، والدليل الأقرب، إسناد إدارة المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي إلى حكمنا الدولي محمد عبد الله حسن ورفاقه، واختيارهم كذلك لإدارة مباريات كأس آسيا تحت 23 سنة في الصين، إضافة إلى اختياري لتقييم حكام مباراة مهمة جداً هي مباراة الملحق بين سوريا وأستراليا التي أقيمت في سيدني، إضافة إلى اختيار حكمنا الواعد أحمد عيسى درويش، من قبل الاتحاد الآسيوي لتمثيل كل حكام القارة في بطولة الكونكاكاف للواعدين وأثبت هناك جدارة وتميزاً وكفاءة عالية، وغيرها الكثير من التكليفات والمهمات الموكلة لحكامنا ومقيمينا.
خطة
وأشار بو جسيم، إلى أن لجنة الحكام الحالية برئاسة محمد عبيد اليماحي، تعمل وفق خطة تطويرية جيدة ولها أهداف تعمل هذه اللجنة وبمساعدة عدد من الخبراء والفنيين والمدربين للوصول إلى غيرها من اللجان السابقة التي تولت مهمة إدارة المنظومة التحكيمية الإماراتية على مدى السنوات السابقة، وأتوقع أنه بوجود الخبرات التحكيمية في اللجنة الحالية ومع الدعم المستمر من اتحاد الكرة لقضاة الملاعب، سيتواصل التميز للصافرة الإماراتية على المستوى المحلي والقاري وقريباً العالمي، حينما يتم اختيار محمد عبد الله حسن ورفاقه ضمن الأطقم الآسيوية لإدارة مباريات كأس العالم في روسيا 2018.
لافتاً إلى أنه ولله الحمد التواصل بين أعضاء اللجنة الحالية أعضاء اللجان السابقين الذين يتواترون على تولي مسؤولية لجنة الحكام على تواصل دائم وودي ومستمر وتربطهم أواصر المحبة والصداقة، والتشاور فيما بينهم مستمر.
ولفت بو جسيم إلى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يدرك تماماً أن الصافرة الإماراتية لها ثقلها وأهميتها على مستوى القارة الصفراء ومن هذا الباب فإن الاتحاد الآسيوي وجه لي الدعوة بشكل رسمي لحضور افتتاح أكاديمية الاتحاد الآسيوي للحكام في الخامس عشر من نوفمبر الجاري، إضافة إلى حضور الأخ علي حمد البدواوي لهذا الافتتاح كعضو في لجنة حكام الاتحاد الآسيوي.
ودعا بو جسيم، حكام الكرة الإماراتية بشكل عام، سواء دوري المحترفي أو الأولى أو حكام المراحل السنية، إلى مواصلة التدريب والاهتمام برفع مستوى اللياقة البدنية وتطوير الجانب الفني ورفع مستوى التركيز في المباريات، خاصة وأن مباريات الدوري في هذا الموسم تشهد تنافساً كبيراً وصراعاً محتدماً على القمة، وعليهم وعلى لجنة الحكام أن يثبتوا للجميع أن الصافرة الإماراتية هي الأفضل فعلاً والأجدر بأن تحوز على الثقة المحلية قبل القارية والعالمية، وأن وجود ستة من حكامنا الدوليين للساحة ضمن قائمة نخبة آسيا، ووجود ستة مقيمين إماراتيين هم علي بو جسيم، سالم سعيد، علي حمد، أحمد يعقوب، خالد الدوخي، وصالح المرزوقي، لم يأت من فراغ إنما جاء بتعب وجهد وعمل سنوات طويلة.

