أكد عبد الله النجار نائب رئيس مجلس إدارة نادي خورفكان أن تغيير مسمى نادي الخليج إلى خورفكان لا يطمس تاريخ النادي العريق الذي سبق أن دعم المنتخب الوطني بأكثر من سبعة لاعبين في سنوات ماضية، لافتاً إلى أن التسمية الجديدة جاءت لتواكب منظومة فرق الإمارة الباسمة التي تطلق أسماء المناطق كالذيد وكلباء ودبا الحصن والحمرية والشارقة والبطائح ومليحة والمدام، وقد آن الأوان لكي يكون لمدينة خورفكان اسم ضمن هذه المنظومة، مشيراً إلى أنها جاءت بمباركة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، ونوه بأن التغيير يأتي في الاسم والشعار فقط مع الاحتفاظ بالأصول، ورفض النجار الأصوات التي ظهرت مؤخراً ورددت أن تسمية النادي تعتبر خصماً على هذه الإدارة لأنها قامت بخطوة إيجابية للحفاظ على تاريخ لاعبي النادي السابقين من خلال إطلاق اسمي لاعبين من أبرز نجوم الفريق على ملعبين لفرق المراحل السنية، ومنهم على سبيل المثال عبد الله سلطان كابتن منتخبنا الوطني في جيل 90 وزميله خليل غانم لاعب النادي، وكلاهما مثل الأبيض الإماراتي في مونديال إيطاليا.

النجار قال: قمنا بذلك حفاظاً على تاريخهما واسميهما في نادينا، الذي يتواجد فيه نحو 580 منتسباً ويضم 9 ألعاب هي كرة القدم والجودو والدراجات وكرة السلة والطائرة واليد والتنس والدراجات والجوجيتسو، والآن في طريقنا لإضافة اللعبة العاشرة وهي الشطرنج.

وحول فريق الصالات قال النجار: فريق الصالات يمر بظروف خاصة، ومع ذلك لم ينسحب كما فعلت أندية أخرى قامت بسحب فرقها من المشاركة مثل الوحدة والوصل وهما من الفرق الكبيرة وذات الإمكانات العالية، لكن فريقنا ظل موجوداً في الساحة بما يملكه من إمكانات ولاعبين وجهاز فني وسيعود للمنافسة بقوة.

وفيما يخص انتقال حارس المنتخب الحالي حسن الحنطوبي للظفرة قال: سياسة النادي لا تقف حجر عثرة أمام أي لاعب يبحث عن تأمين مستقبله بغض النظر عن أي أمور أخرى وقد سمحنا لهذا للحارس بالانتقال تقديراً لظروف عمله، كما سمحنا أيضاً للاعب محمد الملا بالانتقال، لأن نادي خورفكان لا يعتمد على لاعب أو اثنين، وأطمئن جمهور النادي بأن فريق الصالات عائد بقوة.

الدمج

النجار تحدث عن تجربة الدمج الذي حدث بين فريقي الشارقة والشعب، وبين فرق الأهلي والشباب ودبي في كيان موحد، لافتاً إلى أن منظومة الدمج اقتضتها ظروف معينة مستبعداً أن يكون هناك دمج في الساحل الشرقي بين فرق إمارة الشارقة وهي خورفكان وكلباء ودبا الحصن، لتباعد المسافات.. قال: لو كنا نقطن في مدينة واحدة فليس هناك أي اعتراضات عليه، ونقف معه وإذا كانت مخرجات الدمج تفضي إلى قوة الفريق وتنصب في مصلحة المنافسة والمنتخب فأهل الشأن هم أدرى بمصلحة كافة فرق الإمارة الباسمة.