خرج السوري محمد قويض مدرب الظفرة، من مباراة فريقه أمام ضيفه عجمان في الجولة 7 من دوري الخليج العربي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، بمكسب النقطة وبجرعة معنويات عالية نالها المدرب السوري من إدارة النادي التي وقفت بجانبه وساندته ودعمته أمام الشائعات التي تحدثت عقب المباراة مباشرة عن إعفائه من منصبه وتعيين مساعده الإيطالي بديلاً له.

وعلى الرغم من أن عجمان عاد إلى دوري المحترفين هذا الموسم بعد غياب موسمين، وأنه من الفرق التي يفترض أن يكسب الظفرة نقاطها بحسابات المنافسة المباشرة التي تجمعهما على مراكز الوسط والبقاء بالدوري، لكن التعادل لم يكن سيئاً بالنسبة للظفرة في ظل الظروف الصعبة التي خاض فيها اللقاء والمتمثلة في غياب 4 من عناصره الأساسية، من بينهم البرازيلي إيلتون ألميدا الذي يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في هز شباك الخصوم، إضافة إلى أن المغربي عصام العدوة الذي شارك بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة، ويتضح صعوبة موقف الظفرة أكثر بجلوس سلطان السويدي على مقاعد البدلاء، رغم عدم جاهزيته الكاملة، حيث عانى من الإصابة التي تعرض لها في مباراة الجزيرة بالجولة الرابعة، لكن في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه الفريق اضطر قويض للاستعانة به في دكة البدلاء.

ظروف

وقياساً على هذه الظروف فإن النقطة مثلت مكسباً مرضياً لمن يعلمون بظروف الفريق الصعبة من الجهازين الإداري والفني، لذلك عندما انتشرت شائعة إعفاء قويض عقب المباراة مباشرة، وتم تناولها في أحد المواقع الإخبارية وتداولها في مواقع التواصل الاجتماعي سارعت إدارة الظفرة للنفي وتقبلت النتيجة التعادلية، خاصة أن البرتقالي ظهر أخيراً بمستويات متميزة، ولم يكن خصماً سهلاً، ولم تكتف الإدارة بذلك بل قدمت لقويض دعماً كبيراً بتأكيد أنها تثق في قدراته وأعلنت تجديد الثقة فيه لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ما جعل المدرب السوري يشعر بالراحة النفسية دون أن يكلف نفسه عناء الرد أو التعليق على الشائعات، لتكون محصلة المباراة بالنسبة إلى قويض إيجابية من حيث مكسب النقطة ومساندة الإدارة له في هذه المرحلة المهمة.