تناول برنامج غيم أوفر، بقيادة يعقوب الساعدي، أحداث الجولة السابعة بشفافية، ووصفت بأنها أروع جولة في الجولات الست، وتميزت بأنها جولة قضية 24 ساعة، والتي أثارت الشارع الرياضي، وهو الأمر الذي دعا إلى مناشدة رئيس اتحاد الكرة بمراجعة اللجان القضائية وإعادة تقييمها، بحيث تؤدي دورها على الشكل المطلوب، كما تم تقديم قراءة متأنية لكلاسيكو الإمارات، والمكاسب التي خرجت بها كرة الإمارات منه.
مراجعة
وتوجه الكابتن رياض الذوادي، بمناشدة عاجلة إلى رئيس اتحاد الكرة، مروان بن غليطة، لأجل وقفة عاجلة مع اللجان القضائية الثلاث في اتحاد الكرة، حيث تمت التعديلات فيها أخيراً برغبة منه، وترشيح من الأندية، وموافقة الجمعية العمومية، لكنها بحاجة إلى وقفة معها، لأن «الدوري زين واللجان غير زينة»، خاصة بعد مواجهة الكلاسيكو التي كشفت تطور دورينا من جولة إلى جولة، ويجب التدخل من قبل رئيس الاتحاد للحفاظ على تلك المكاسب.
فاكهة
ووصف يعقوب السعدي الكلاسيكو بين الوحدة والعين، بأنه فاكهة الجولة السابعة، ومسك ختامها، وحوت كل شيء جميل، الجمهور واللاعبون والفريقان والأجهزة الفنية والإدارية، قدمت عملاً متكاملاً، استحقت به الإشادة والتقدير.
ظروف
وقال الكابتن ياسر سالم إن «واقع الظروف يعيد العين المعروف»، حيث كانت هناك ظروف قاهرة مر بها فريق العين، حتمت عليه اللعب بالطريقة التي قادته لتحقيق الفوز على فريق الوحدة، منها الإصابات والغيابات المؤثرة.
دورينا
وقال الدكتور موسى عباس، إن الدوري هذا الموسم، يعد الأفضل، والكلاسيكو هو الأفضل من خمس سنوات، والحضور الجماهيري في تصاعد، والمنافسة على الصدارة باتت رباعية بدخول الوصل والوحدة على المنافسة بقوة، بعكس السنوات الماضية، حيث كانت المنافسة ثنائية، محصورة بين العين وشباب الأهلي دبي.
إشادة ونقد
ووصف الكابتن رضا، كلاسيكو الإمارات بين العين والوحدة، بأنه أفضل مباراة من بين 48 مباراة لعبت من كافة الجوانب، جماهيرياً وفنياً وإدارياً، روعة متكاملة، لكنه انتقد مدرب العين، وبشدة، لأن لكل مباراة أسلوبها، والأسلوب الذي لعب به أمام الوحدة، لن يفيد في المواجهات المقبلة.

