بألوانه الأربعة الزاهية يرفرف في عنان السماء، شموخ ما بعده شموخ، يناشد الكبرياء كعادته دوماً، هو الرمز لبلاد يعرفها القاصي والداني، ومظلة حب وحنان على شعبه الأبي، «علم الإمارات» أيها المجد والعزة والكرامة، يا من ترفرف وحدك، يا من نقف له إجلالاً وتبجيلاً في كل الأوقات، يا من يطير القلب فرحة برؤيته عندما تنطلق الألسنة: «عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا».. في عيدك يا علمنا الغالي، حملك الجميع على الأكف، وأنت داخل القلوب.
يوم العلم.. مناسبة غالية على أبناء زايد وعلى المقيمين من أبناء زايد أيضاً، لذا فقد جاء عشق العلم الغالي مرادفاً لحب بلاد اتخذت من العدل منهجاً للجميع بلا تفرقة، الجميع كان يحتفل بعلمه كأنه جزء منه في حالة خاصة، تظهر مدى العشق لدولة الإمارات العربية المتحدة، وندعو الله عز وجل أن يحفظها ويحميها ويبارك في شيوخها وشعبها وكل من يعيش على أرضها الطيبة، المدرجات أيضاً احتفلت وازدانت بالأعلام وتغنت بالإمارات الغالية، فكان حب العلم والبلاد نبض المدرجات.







