أكد خالد علي بن زايد الفلاسي عضو مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات، وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، إضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، قرار حكيم يحقق مرتكزين أساسيين في المجتمع، أولهما أنه يساعد الموهوبين على الاندماج في المجتمع والاستفادة من موهبتهم في المجال الرياضي وتهيئة الظروف لهذه المواهب من أجل الـتألق والإبداع تحت مظلة الدولة، ما يثري الحركة الرياضية في البلاد.
ثاني المرتكزين أن القرار يساهم في دمج الجاليات الوافدة والمقيمة بالدولة في المجتمع الإماراتي، وإفساح المجال أمام الشباب لاستغلال أوقات فراغهم وحماية أنفسهم من السلوك السلبي.
وقال خالد علي بن زايد الفلاسي: «هذا القرار تاريخي بكل المقاييس وسيسهم في تحقيق نقلة نوعية غير مسبوقة في رياضة الإمارات، وذلك من خلال الاستفادة من القدرات والمواهب المدفونة للشباب من أبناء المواطنات أو غيرهم من مختلف الجنسيات مواليد الدولة».
وواصل عضو مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي قائلاً: الأمر ليس مقتصرًا على رياضة دون غيرها، والقرار يخدم كافة الاتحادات الرياضية التي تشكو من نقص المواهب والطاقات، وتعاني من قلة العناصر الفاعلة في بعض الألعاب الجماعية وحتى الفردية.
