من غرائب الجولة السادسة لدوري الخليج العربي أن فريقي حتا ودبا الفجيرة رغم خسارتهما أمام فريقي الجزيرة والوصل، إلا أنهما قدما مستوى متميزاً وكانا ندين قويين لفريقين من العيار الثقيل.
في اللقاء الأول عندما التقى حتا مع الجزيرة، ظهر الإعصار مثابراً، ومنافساً بشكل قوي على نتيجة اللقاء، فتلقى هدفاً ثم تعادل، قبل أن ينهي الشوط الأول متقدماً على حامل لقب الدوري العام الماضي، ولكن «فخر أبوظبي» ليس بالفريق الهين، واستطاع أن يستعيد المباراة في الشوط الثاني، وأثمرت تغييرات تين كات مدرب الجزيرة، ترجيح كفة فريقه في النهاية على الإعصار الذي كان نداً قوياً، ولكن فارق الخبرة والمهارات حسم المباراة لصالح الأول.
أما في لقاء الوصل ودبا الفجيرة، فالأخير بادر بالتسجيل، ولكن القوة الهجومية للوصل كانت عائقاً أمام النواخذة عن الاستمرار في التقدم، إلا أن الفريق لم يتراجع وظل مثابراً ومحاولاً حتى النهاية، ليسجل هدفاً شرفياً في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ويخرج خاسر بنتيجة 2-3، وهي نتيجة عادلة وخسارة أكثر منطقية مما لو كان خسر بثلاثة مقابل هدف وحيد.. وإن كنت في كل الأحوال خسارة، ونقاطاً مفقودة.
