صراع حافل بالإثارة والحماس تشهده بطولة هواوي لكأس القارات لكرة القدم الشاطئية، التي تنطلق اليوم وتستمر حتى السبت المقبل في منطقة مراس الخليج التجاري، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها مجلس دبي الرياضي.

تعزيز

على ضفاف قناة دبي المائية، ووسط الأبراج العالية ستسطع نجوم كرة القدم الشاطئية في العالم، حيث عززت المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة صفوفها بأبرز اللاعبين، وفي مقدمتهم البرازيلي برونو داسيلفا اكسفير والإيراني محمد أحمد زادة، والبرتغالي مادجر.

وتضم قائمة المنتخبات المشاركة الإمارات والبرازيل وروسيا والبرتغال والباراغواي والمكسيك وإيران ومصر، فيما يعدّ منتخب السامبا بطل 2016 و2014 وبطل العالم 14 مرة والدب الروسي حامل اللقب 3 مرات، والمنتخب الإيراني بطل 2013 من أبرز المنتخبات المراهنة على اللقب في النسخة الجديدة.

يستهل منتخبنا الوطني مشواره بمواجهة البرتغال في مباراة تنطلق الساعة الخامسة والنصف مساء ضمن مباريات المجموعة الأولى، وتسبقها مواجهة البرازيل حامل اللقب مع مصر الساعة الرابعة والربع مساء ضمن المجموعة الأولى أيضا، فيما تتواصل منافسات اليوم الأول بإقامة مباراتين ضمن المجموعة الثانية، ويلتقي منتخب روسيا مع منتخب المكسيك في الساعة السابعة إلا ربع، كما يلتقي منتخب إيران مع منتخب الباراغواي في الساعة الثامنة مساء.

وكشف علي عمر مدير البطولة، أن الترتيبات جاهزة بالكامل لانطلاق ضربة البداية للبطولة، التي باتت محطة تنشدها أفضل المنتخبات حول العالم، ويسعى من خلالها مجلس دبي الرياضي إلى إبراز دبي وجهة رياضية رائدة، إلى جانب ابراز الجانب السياحي من خلال التنويع في أماكن إقامة البطولة، حيث أقيمت سابقاً في منطقة جميرا بيتش ريزيدنس، ثم في فيستفال سيتي، تلاها منطقة المارينا تحديداً في نادي دبي للرياضات البحرية، ليقع الاختيار العام الحالي على منطقة قناة دبي المائية المعلم الأحدث في الإمارة، ليحقق المجلس من خلال البطولة نجاحات في نواح مختلفة.

تفوق

من جانبه أشاد جوان كوسكو، المدير التنفيذي لكرة القدم الشاطئية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتحضيرات لانطلاق الحدث ودور البطولة ودولة الإمارات عموماً في نشر رياضة الكرة الشاطئية، وقال: إقامة بطولة جيدة بات ليس معيارنا حينما يتعلق الأمر بدبي، حيث اعتدنا دائماً على إقامة بطولة مذهلة، هذا المعيار الذي يجعلنا في كل عام ننتظر التفوق والإبداع في التنظيم وروعة المكان والحدث في بطولة كأس القارات الشاطئية.

وأضاف: منذ استضافة دبي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية عام 2009، ثم انطلاق كأس القارات عام 2011، فإن لعبة كرة القدم الشاطئية حققت نمواً وانتشاراً كبيراً تحديداً في هذه المنطقة.

تقرير

أبرز موقع اللجنة الدولية لكرة القدم الشاطئية، تقريراً موسعاً عن منتخبنا الوطني لكرة القدم «أبيض الشواطئ»، بعنوان المنتخب الإماراتي متعطش للتفوق، وذلك من أجل تعويض النتائج السلبية وخروجها المبكر من الدور الأول في النسخة الماضية.

تطور

وتحدث محمد المازمي، مدرب منتخبنا الذي تولى المهمة خلفاً للبرازيلي جوستافو، الذي أخفق المنتخب معه العام الماضي، لينجح المازمي بقيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم، وقال: المنتخب يتطور خطوة بخطوة، بعد نهائيات كأس العالم عدد كبير من لاعبينا شارك مع فرق أوروبية ولعبوا في دوريات مختلفة، وهو ما جعلهم يكتسبون المزيد من الخبرة، وبالطبع نحن أقوى من أي وقت مضى.

أضاف: أتوقع الأفضل من الفريق في البطولة، إنها فرصة رائعة لإبراز عملنا الكبير والجاد الذي قمنا به في الأشهر الأربعة الماضية، ستكون تجربة رائعة سواء لي أو اللاعبين، عبر اللعب في بطولة دولية على أرض الدولة ووسط أصدقائنا وجماهيرنا.

40

أكد البرازيلي جيلبرتو كوستا مدرب منتخب السامبا أن عدم الخسارة في أكثر من 40 مباراة لا يشكل ضغطاً على لاعبيه بل هو حافز أكبر لتقديم المزيد من النتائج الإيجابية والسعي للدفاع عن اللقب، وقال: ندرك تماماً وجود 10 منتخبات في العالم بمستوى متقارب للغاية، لذلك فإننا سنخسر عاجلاً أم آجلاً بسبب العمل الجاد من المنافسين.