أثار ملف «البيان الرياضي»، الذي نشر أول من أمس، تحت عنوان «بذخ الاحتراف.. من يدفع الثمن؟»، وتم التطرق خلاله إلى هدر الأموال في الأندية على كرة القدم، صدمة في الشارع الرياضي وتحول إلى حديث الساعة في الإعلام الرياضي المحلي، بعد أن كشف الملف تخطي الصرف المالي حاجز 12 مليار درهم منذ بداية تطبيق الاحتراف في 2008، وإلى الموسم الحالي.
وتناولت مختلف البرامج الرياضية التلفزيونية والإذاعية ووكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي، ما أورده الملف من أرقام مفزعة حول حجم الإنفاق على كرة القدم في دوري الخليج العربي زمن الاحتراف.
حيث دعت برامج «المنصة» على قناة دبي الرياضية، و«ملاعبنا» على قناة الشارقة، و«روحـــك رياضية» على أثير إذاعة نور دبي، إلى تدخل حكومي فوري لتشديد الرقابة المالية على الأندية وترشيدها إلى الإنفاق الصحيح حفاظاً على مواردها وتجنب هـــدر المال العام.
وشهدت الساحة الكروية خلال السنوات الأخيرة تضخماً في الإنفاق على كرة القدم المحترفة، بسبب عقد صفقات مرتفعة مع مدربين ولاعبين أجانب ومواطنين بعــشرات الملايين، ما أثقل كاهل الأندية وجعلها غير قادرة على تحمل المزيد من الديون.
وارتفعت ميزانيات أندية دوري الخليج العربي من نحو 700 مليون درهم في الموسم الأول للاحتراف إلى ما يقارب مليارين في الموسم الحالي.
