فريق الشارقة يعاني، ومعاناته متعددة الأطراف، ما بين عدم اكتمال الصفوف، وتغيير الإدارة الفنية، وضعف الإعداد الفني قبل الموسم، كلها ظروف يجابهها فريق الشارقة منذ بداية الموسم، وفي رأينا أن مجرد تحقيقه التعادل أمام شباب الأهلي - دبي، حتى ولو كان تعادلاً سلبياً، هو نقطة ومن أول السطر للملك، نقطة يجب أن يبني عليها، فيحسن ويطور من مستواه، خاصة في الشق الهجومي.

الملك يعاني بشدة في الجانب الهجومي، ويتضح جلياً من المباريات الخمس المنقضية من دوري الخليج العربي وجود أزمة هجومية في الفريق، بدليل عدم قدرته على إحراز الأهداف، حيث يتذيل الشارقة جدول الدوري برصيد 3 نقاط من 5 مباريات بخسارتين و3 تعادلات، وتسجيله 3 أهداف فقط في المباريات الخمس، ليكون الأقل تسجيلاً للأهداف بين كل فرق الدوري، رغم أنه ليس الأسوأ دفاعياً، بل على العكس الفريق لم يدخل مرماه سوى 7 أهداف فقط، محتلاً المركز السادس بين الأقوى دفاعياً في المسابقة، بعد شباب الأهلي - دبي المتصدر دفاعياً ودخلت مرماه 4 أهداف فقط، يليه كل من العين والوصل والوحدة، وكل منهم دخلت مرماه 5 أهداف، ثم النصر الذي دخلت مرماه 6 أهداف.