أجمع طاقم برنامج «غيم أوفر» بقيادة عمر الجغيمان على أن المدرب المواطن بات رجل الطوارئ في دوري الخليج العربي، وذلك بعد أن تسلم الوطني عبدالعزيز العنبري مهمة تدريب وإنقاذ فريق الشارقة الذي يعاني في ذيلية الترتيب العام، ومقدمين عدداً من النصائح والاستراتيجيات التي تجعل من المدرب المواطن مدرباً عاملاً وليس منقذاً مؤقتاً.
تطوير وتأهيل
وقال الكابتن يوسف حسين إن المدرب المواطن مطالب بالعمل على تطوير وتأهيل نفسه بحضور دورات تدريبية بصفة مستمرة وألا يكتفي بدورات التدريب التي تنظم من قبل الاتحاد والفعاليات الآسيوية المختلفة لأنها لا تكفي لأن يكون مدرباً مميزاً.
دور الأندية
وحمل الأندية وخاصة أندية الدرجة الأولى التي تكون بعيدة عن حلبة التنافس للترقي إلى دوري الخليج العربي بأن تستعين بالمدرب المواطن وعبرها يكتسب خبرات ميدانية ومنها يخفف النفقات على تلك الأندية بدلاً من الاستعانة بمدربين من خارج الدولة، ومشيراً إلى دور اتحاد الكرة بوضع ضوابط رقابية تمكن المواطن من تدريب أندية الأولى والتدرج في العمل وصولاً للمنتخب.
ثقة وفرصة
وأكد الكابتن رضا بوراوي أنه ولكي يتطور المدرب المواطن لا بد من أعطائه الثقة بقدراته وأن يعطى فرصة تدريب حقيقية لا أن يكون مدرب طوارئ، وموضحاً أن رئيس الاتحاد الأسبق محمد خلفان الرميثي هو من فرض مهدي على المنتخبات الوطنية وأثبت نجاحه وتميزه.
وتساءل بوراوي لماذا لا تواصل الأندية مع مدربيها المواطنين الذين تميزوا معهم كالظفرة مع الدكتور عبدالله مسفر والإمارات مع عيد باروت وحتا مع وليد عبيد والشارقة مع جمعة ربيع؟
مسؤولية مشتركة
وحمل الكابتن ياسر سالم مسؤولية أن المدرب المواطن رجل طوارئ إلى الأطراف الثلاثة الأندية والاتحاد والمدرب المواطن، لأن المدرب مطالب بفرض نفسه وقدراته، والأندية مشكلتها أنها لا تعترف بالمدرب المواطن ولا تثق بقدراته، والمدرب المواطن لا يريد التدرج في العمل ويريد الإشراف على الفريق الأول في أول تجاربه، ولا يعقل أن تكون أول تجارب المدرب المواطن مع المنتخب الوطني وهي معادلة معكوسة ولا تستقيم.
النتائج
وقال الدكتور موسى عباس إنه لا توجد مسؤولية للاتحاد أو الأندية في قضية المدرب المواطن لأن الأمر مرتبط بالنتائج، والمدرب الجيد هو صاحب النتائج الجيدة، لكن للأسف الثقافة العامة في دول الخليج جميعها وليس في الدولة هي ضد المدرب المواطن وعدم الثقة بقدراته وبالتالي لا يجد الفرصة للعمل.
