خرج فريق الشارقة بخمسة مكاسب فنية، رغم خسارته لنقطتين غاليتين، وتذيله للترتيب العام، بتعادله في مواجهة أول من أمس أمام فريق شباب الأهلي دبي، ضمن مباريات الجولة الخامسة من دوري الخليج العربي، فيما اعتبر الجهازان الفني والإداري واللاعبون في فريق شباب الأهلي دبي، التعادل غير جيد بالنسبة لهم، خاصة مدرب الفريق كوزمين، الذي وصف التعادل بالأمر المؤسف.
1 المكسب الأول الذي خرج به فريق الشارقة، هو روح الفريق الواحد والأسرة الواحدة بين كافة مكونات الفريق، من إدارة ولاعبين وجهاز فني، حيث غابت كل الأحاديث السابقة والأصوات الساخطة بنهاية مواجهة أول من أمس.
2 عودة مدافع الفريق وقلبه النابض شاهين عبد الرحمن، الذي كان أسير دكة البدلاء، رغم جاهزيته الفنية، وهو وما وضح من خلال تشكيله ثنائياً متناغماً مع زميله الأسترالي الدولي رايان في قلب الدفاع، ونجحا في إخراج هجوم فريق شباب الأهلي دبي القوي بقيادة ديوب من الخدمة.
3 والمكسب الثالث كان هو التوازن بين خطوط الفريق الثلاثة، والأداء بمستوى واحد، بعكس الوضع السابق في عهد المدرب البرتغالي بيسيرو، الذي نجح في صنع منظومة دفاعية على حساب الوسط والهجوم، وهو الأمر الذي تسبب في شل الهجوم وتراجع خط الدفاع في ما بعد، بسبب عدم القدرة على تسجيل الأهداف.
4 والمكسب الرابع، وهو الأهم، كان عودة الروح القتالية والحماس في أداء الفريق، وهو كان نقطة ضعف الفريق في الجولات الماضية، وكان الفريق يلعب بلا روح، وفاقداً للهوية القتالية.
5 والمكسب الخامس، كان عودة جماهير الشارقة للمدرجات بقوة، حيث سجلت مباراتهم أول من أمس، حضوراً جماهيرياً طيباً، بلغ 4120، رغم حالة الإحباط التي سادت الفريق بعد خسارته في الجولة الرابعة أمام فريق حتا.
نقطة جيدة
وعبر عبد العزيز العنبري مدرب فريق الشارقة، عن رضائه الكامل عن لاعبي فريقه في مواجهة أول أمس، أمام فريق شباب الأهلي دبي، والتعادل بدون أهداف والخروج بنقطة، ووصفها بالأمر الجيد.
شوط قوي
وأضاف العنبري موضحاً حول أداء فريقه في الشوط الأول: الشوط الأول كنا أفضل، وفي الشوط الثاني افتقدنا التركيز على الهجمات، وحاولنا الحفاظ على الكرة في الملعب، لكن الفريق لم يوفق في ترجمة العديد من السوانح التي وجدها، خاصة في الشوط الأول، إلى أهداف، وهو حال كرة القدم.
فوز أول
وحول عدم تحقيق الفريق أي انتصار حتى الآن في دوري الخليج العربي، والبطولة مقبلة على جولتها السادسة، يقول العنبري: المباريات القادمة لن تكون سهلة، ولكننا سنعمل لتحقيق نتائج أفضل من السابقة، ووضع الفريق يحتاج إلى فوز، وفي نفس الوقت يجب ألا نخسر، وبالتالي، يكون اللاعبون تحت الضغوط،، والوضع بصفة عامة صعب، ويحتاج إلى عمل مكثف من الجميع، وأتمنى أن نوفق ونخرج من الوضع الحالي.
رؤية مختلفة
وأبان العنبري أنه قد تكون رؤيته الفنية مختلفة تماماً عمن سبقوه في الإشراف على تدريب الفريق، وأضاف: لكل مدرب وجهة نظر على صعيد التشكيلة الأساسية، وأعمل لخلق توليفة مناسبة تعيد شكل الفريق، والجهاز الفني السابق عمل بشكل جيد من ناحية اللياقة البدنية.حسابات الفوز
وقال مدرب فريق شباب الأهلي دبي كوزمين، بأنهم دخلوا مواجهة أول من أمس بحسابات الفوز، وليس التعادل والخروج بنقطة واحدة، مع الوضع في الاعتبار مجريات المباراة، خاصة في الشوط الثاني والظروف التي صاحبتها، لكن بصفة عامة، الفريق لم يتمكن من ترجمة الفرص والهجمات التي وجدها إلى أهداف، وهى المرة الأولى التي لم يتمكن فيها الفريق من تسجيل أهداف.
تعادل ونقطة
وتحسر كوزمين على التعادل والخروج بنقطة واحدة، واصفاً الأمر بأنه مؤسف، ولم يتمكن الفريق من الفوز، وكان قطعاً الوضع أفضل حال تحقيق الفوز، وهي المرة الأولى التي يلعب بها الفريق بهذه التوليفة.
ورفض كوزمين الحديث عن مستويات لاعبين بعينهم، مثل اللاعب الكوري الجديد، مؤكداً أنه يتحدث عن الفريق بشكل متكامل، وليس قدرات اللاعبين.
لافتة مسيئة
نجحت إدارة نادي الشارقة وبسرعة فورية، في سحب اللافتة المسيئة التي كانت تتوسط مدرجات الجمهور، وهو تصرف يحمد لهم، لأنه تم سحبها في وقت قياسي، قبل أن تتسبب في ما لا تُحمد عقباه، لكن رغماً عن ذلك، أثارت اللافتة المسيئة ردود أفعال عنيفة في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الرياضية، ووصفت بأنها تصرف دخيل، لا يشبه الروح الرياضية السائدة في ملاعبنا.
