رشّحت لجنة الحكام في اتحاد الكرة الحكمين سلطان محمد صالح وأحمد عيسى درويش، اللذين يعدان من الكفاءات الشابة الموهوبة، للانضمام إلى أكاديمية التحكيم التي استحدثها الاتحاد الأسيوي للمرة الأولى، لإعداد المواهب التحكيمية في سن مبكرة وتأهيلها بشكل علمي ورياضي لمدة 4 سنوات، ومن ثم ترشيحهم للانضمام إلى القائمة الدولية في بلدانهم، بعد موافقة لجان التحكيم، وهو مشروع طموح يهدف إلى إعداد كوادر شابة موهوبة يتم تأسيسهم بشكل جيد كنواة لإعداد حكام يشاركون في تحكيم البطولات الدولية والقارية الكبرى.
محمد اليماحي رئيس لجنة الحكام أكد أن مشروع الاتحاد الأسيوي من المشاريع الجيدة التي تهدف إلى إعداد حكام على مستوى عال من الكفاءة، من خلال البرنامج الأكاديمي الذي يستمر لمدة أربع سنوات، يتم خلالها صقل المواهب الشابة بشكل متميز.
قال: الإمارات تملك عدداً من المواهب الشابة في مجال التحكيم، ولكنهم بحاجة إلى عمل دؤوب وصقل لمواهبهم، حتى يتمكنوا من أن يكونوا إضافة إلى التحكيم خلال السنوات المقبلة، ومن بين هؤلاء سلطان محمد صالح وأحمد عيسى درويش وهما من المواهب الشابة التي تحتاج إلى الدعم والرعاية، ولعل مشروع الاتحاد الآسيوي يساهم في توفير الدعم والرعاية لهما من خلال الدراسة المكثفة، وبشكل عام نحن نولي حكام المراحل السنية اهتماماً كبيراً من خلال توفير كادر متخصص للإشراف عليهم وتجهيزهم، وتوفير كل الإمكانات اللازمة لصقل خبراتهم إيماناً من اتحاد الكرة ولجنة الحكام بضرورة بناء قاعدة قوية تكون رافداً قوياً لحكام الفئة الأولى.
