تحدث عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة عن الأسباب التي أدت إلى التحول من المدرسة اللاتينية إلى الأوروبية في اختيار مدرب المنتخب، وقال: في الفترة السابقة كان لدينا ارتباط قريب بالمشاركة في تصفيات كأس العالم، وكلفنا في الفترة الأخيرة بالتعاقد مع مدرب جديد، ومررنا بمرحلة تضمنت العديد من الأسماء، وفي النهاية تم اختيار زاكيروني، لأن هذه المرحلة تتطلب فكراً أو دوراً آخر، حيث نتحدث عن كأس آسيا، ووجدنا أن المدرب زاكيروني صاحب تجربة كبيرة في آسيا، وهذا ما يساعد على قطع خطوات كبيرة من العمل، أضف إلى ذلك أن زاكيروني يمتلك خبرة فنية كبيرة.

وعن برنامج العمل للمدرب خلال الفترة المقبلة يقول الجنيبي: تكلمنا مع المدرب في تلك الجزئية المهمة، وسيتم إشراك فريق عمل المنتخب الأول، الذي يتكون من المدرب والمشرف والإدارة الفنية من أجل وضع الخطة الكاملة من الآن وحتى نهائيات آسيا، وسيتم استغلال أيام «فيفا» في تجميع المنتخب وتنظيم مباريات قوية له مع منتخبات عريقة بالتنسيق مع المدرب في اختيار التوقيتات المناسبة، وستكون البداية بلقاء منتخبي مصر وأوزبكستان. وعن مشروع «الأبيض 2019» يقول عبدالله الجنيبي: هو مشروع وطني، لن يقف أحد ضد هذا المشروع في هذه البطولة، من أجل إنجاح المهمة والمنافسة على اللقب القاري.