أشار حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني السابق،إلى أن الضربات الرأسية كانت مشكلة بارزة في الجولة الرابعة، حيث شكلت خطورة على حراس المرمى بعد أن أصيب مرماهم بعدة أهداف بسببها كما حدث في مباراة شباب الأهلي دبي مع الإمارات في تسديدة موسى سو، وكذلك في مباراة الظفرة مع الجزيرة، حيث لم يحسن حراس المرمى التعامل مع تلك الكرات بشكل جيد إضافة إلى التمركز الخاطئ مما أدى إلى دخول أهداف يسأل عنها الحراس.
خلل واضح
ومن خلال المتابعة لمباريات الدوري لعدة سنوات، نجد أن الخلل قائم في تلك التسديدات، لذلك لابد من التدريب الجيد على تلك التسديدات الرأسية، من خلال حالات اللعب الحقيقية التي تحدث خلال المباريات، من قبل مدربي الحراس، مع إضافة استخدام الفيديو وتكرار المشاهدة من أجل التعرف على المشكلة وتحديد الخلل، والعمل على تدارك الأخطاء، وتلك النقطة مهمة للغاية ولابد أن تكون هناك محاضرات وتدريبات من قبل مدربي الحراس باستخدام تقنية الفيديو حتى يستوعب الحراس المشاكل الفنية التي يتعرضون لها، ويعملون على تقليل سلبيات تلك الحالات علي قدر المستطاع.
تسديدات بعيدة
ويضيف حسن إسماعيل قائلا: يلاحظ كذلك وجود ضعف لدى الحراس في التعامل مع التسديدات التي تتم من خارج منطقة ال 18، وكم من هدف منيت بها شباك الحراس بسبب تلك التسديدات، ولعل تسديدة حتا التي سجلت في مرمى الشارقة، وهدف عجمان في مرمى العين، لمثال للتعامل الضعيف مع تلك الحالات، ويكشف قلة التركيز عند الحراس، ولابد من التدريب المتواصل للحراس على تلك التسديدات، وكيفية تعامل الحراس معها من خلال الترميز الصحيح وزيادة التركيز، وكما قلت سابقاً ضرورة التعاون مع لاعبي خط الدفاع صمام الأمان لأي حارس.
تميز
يستحق حارس الوصل سلطان المنزري، لقب التميز، بعد ظهوره بمستوى طيب خلال مباراة فريقه أمام الوحدة، وكان أحد أسباب فوز فريقه بنتيجة المباراة، وبعد تألقه، أصبح مطالباً بالتحدي مع نفسه بالمران الجيد، من أجل المحافظة على مستواه.
تسديدة
بعد مرور 4 جولات من عمر دوري الخليج العربي، ما زلنا ننتظر تألق حراس المرمى الدوليين، لأن أداءهم حتى الآن لا يبرهن على مستواهم العالي، ولا يتناسب مع خبراتهم المتراكمة.

