لا يزال نادي الظفرة ومدربه محمد قويض يبهرنا بإيجاد الحلول، والتصرف السريع في المباريات، وهو ما يتبعه نتائج مبهرة لفارس الظفرة، وفي الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، استطاع قويض امتصاص صدمة التأخر بهدفين في بداية مباراته أمام حامل اللقب الجزيرة، وتحكم في مشاعر لاعبيه وأعصابهم باقتدار ليتعادل الظفرة ويخرج بالمباراة إلى بر الأمان بجلب نقطة من فم الأسد.

صعوبة الأمر أن طبيعة اللاعب العربي بصفة عامة مندفعة وتعتمد على المشاعر بشكل كبير، وتلقي أي فريق لهدفين في أول 10 دقائق قد يتسبب في انهيار تام للفريق المهزوم، ولكن ما حدث عكس ذلك، وفي لقاء الظفرة والجزيرة، كانت كل الأمور ضد الظفرة، ومع ذلك لم ييأس، فإصابة لاعبين من صفوفه، وتلقي هدفين في 10 دقائق كلها أمور لم تصب لاعبي الظفرة بالإحباط بل زادتهم إصراراً.

والأمر كله يعود للمدرب محمد قويض الذي يبدو أنه بالإضافة لإجادته الفنية، يستطيع التعامل نفسياً مع لاعبيه باقتدار، فيخرجهم من أي أجواء سلبية، وعلى الطرف الآخر فتين كات المدير الفني الهولندي للجزيرة لم يستطع قيادة فريقه للفوز رغم التقدم بهدفين في 10 دقائق، بل على العكس انفرط عقد «فخر أبوظبي» بعد تسجيل الهدفين، ولم يستطع تين كات بين شوطي المباراة أن يعالج لاعبيه نفسياً.