أوضح الكرواتي زوران مدرب العين أن الخصم حقق فوزاً مستحقاً، بالرغم من البداية الجيدة لفريقه في الـ 25 دقيقة الأولى من انطلاقة المباراة، بعدما تغير أسلوب لعب العين، وأبرزها الاعتماد على الكرات الطولية التي كانت في متناول لاعبي الجزيرة، بالإضافة إلى إهدار العديد من الفرص، وقد استطاع الفريق ادراك التعادل لكنه لم يستطع العودة مجدداً إلى أجواء المباراة بعد تسجيل الخصم للهدف الثاني.

وعن عدم استغلال فريقه بأفضلية اللعب بالأجانب على عكس الجزيرة الذي لعب 60 دقيقة بدون أي أجانب، وكان قوام الفريق لاعبون شباب وقادمون من إصابات قال القضية لا تتعلق بالأجانب أو المحليين، لكنها تنحصر في أداء اللاعب الجاهز، وقد فقد لاعبو العين السيطرة على مجريات اللعب بعد 25 دقيقة من انطلاق المباراة، ومنحوا الفرصة إلى الخصم، وبذلك استحقوا الفوز، ولذلك لا فرق بين الأجنبي والمحلي إلا بجودة الأداء.

أخطاء

وأضاف نفذ لاعبو وسط الجزيرة العديد من الأخطاء التكتيكية في منطقة الوسط مع زيادة عددية، وهذا الأمر اثر على سير خط اللعب، كما أن علي مبخوت والخط الأمامي للخصم استغلا عامل السرعة في إحداث ارتباك في الخط الخلفي، ما ساهم بقدر كبير في الخسارة.

وعن ضعف العين في مركز صناعة اللعب والتسجيل بالرغم من الاستحواذ وهل غياب عمر عبد الرحمن ساهم في خسارة الفريق قال بالتأكيد غياب «عموري» اثر على الفريق وكما ذكرت أن العين سيطر وكان جيداً خلال الـ 25 دقيقة لكن تحول أسلوب اللعب، بالاعتماد على الكرات الطولية والتي كانت في متناول الخصم، ومشيراً إلى انه لم يستطع تحويل أسلوب اللاعبين، وإبعادهم بالاعتماد على هذه الطريقة مما ساهم في ارتكاب أخطاء استغلها الخصم وسجل منها والبعض شكل خطورة على مرمانا.

غياب

وشدد زوران على أن غياب «عموري» ليس عذراً لخسارة الفريق الذي يضم لاعبين جيدين، ومشاركة اللاعب لا شك أنها تساعد الفريق على الفوز لكنها ليست سبباً للتراخي والخسارة، وعن تقييمه للدولي لاعب الوسط عامر عبدالرحمن قال إن اللاعب امضى ما بين 7 و 8 أشهر دون لعب وشارك اللاعب في 3 مباريات على التوالي وكان جيداً، لكن فــي مباراة اليوم لم يكن جيداً بالقــدر الكافــي، خصوصاً أن مركز اللاعب مهــم في صناعة اللعب، ويرجــع ذلك إلى إرهاق اللاعب، ولا نســتطيع أن نلوم عامر ونحمله المسؤولية بمفرده لأن هناك 3 لاعبين خط وسط بجانبه.