أثارت الروح القتالية والحماس والأداء الرجولي القوي بين لاعبي العين وشباب الأهلي دبي في «كلاسيكو الإمارات»، والغطاء الجماهيري الكبير الذي توفر للاعبين في المباراة، حفيظة طاقم المنصة بقيادة عدنان حمد، وكيف وأين كانت هذه الروح والحماس من مباريات منتخبنا الوطني الذي خرج من تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا، ولم تكن ردة فعل الجماهير أو اللاعبين في الملعب مثل ردات فعل المباراة الدورية، لا سيما وأن الأبيض يضم في صفوفه عدداً كبيراً من لاعبي العين وشباب الأهلي دبي.

تشنج للنادي

وأعرب الكابتن عبدالله وبران عن استيائه الشديد للروح الغاضبة والتشنج الذي ساد لاعبي المنتخب في صفوف العين وشباب الأهلي دبي، خاصة النجوم الذين تسببوا في حالات خروج عن النص أمام الجماهير مثل عبدالعزيز هيكل وحارس نادي العين خالد عيسى، والعصبية التي تعامل بها مع الجماهير، وقال أين كانت هذه الروح القتالية عندما خرج المنتخب من تصفيات كأس العالم، وأين كانت ردات الفعل والروح القتالية لجميع لاعبي المنتخب في صفوف الفريقين، فكيف يتم التعامل مع المنتخب الذي يمثل دولة الإمارات ببرود وتكون الحمية والقتالية مع النادي، إنه أمر عجيب ويدعو للحزن.

حمية العقود

وقال وبران إن الروح التي ظهر بها نجوم المنتخب في نادي العين وشباب الأهلي دبي لو قدموها في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكان منتخب الإمارات من الفرق الحاضرة في نهائيات المونديال في روسيا، لكن للأسف وضح أن الحماس والحمية والروح القتالية لأجل العقود الاحترافية والمبالغ الكبيرة التي يتقاضونها من أنديتهم، لكن عند القتال لأجل الوطن فقط تغيب هذه الروح، إنه أمر محزن ويدعو للمحاسبة، لأن هؤلاء اللاعبين هم من تسببوا في إقالة مهدي علي، وكل المشاكل اللاحقة للأبيض، لأنهم تقاعسوا عن أداء واجبهم فأين كانت هذه الروح.

روح المنتخب

وتحدث الكابتن محمد مطر غراب بحرقة عن غياب الروح القتالية لدى لاعبي منتخبنا الوطني في مباراة العراق التي أدوها بلا روح ولا طعم ولا لون، ولم يكن هناك أي قتال أو حماس، كما وضح في مباراة الفريقين، العين وشباب الأهلي دبي في دوري الخليج العربي، فهل يعقل أن يكون النادي أهم لديهم من منتخب الإمارات، وهل كأس الخليج العربي والتتويج بالدرع أهم لديهم من الوصول إلى نهائيات كأس العالم وتشريف الدولة في هذا المحفل العالمي الكبير.

ودان غراب السلوكيات التي بدرت من لاعبي المنتخب والخروج على النص في سبيل تحقيق فوز للنادي، فهو أمر يدعو للخجل والحيرة والاستغراب.

سلوك محير

ووافق عدنان حمد الجميع الرأي بأن المشهد الذي ظهر في مباراة العين وشباب الأهلي دبي، سواء من نجوم منتخبنا الوطني أو الجمهور أمر محير ويدعو للاستغراب، أين كانت هذه الروح في مباريات منتخبنا الوطني خاصة في المواجهات الأخيرة، ومنها مباراة المنتخب أمام العراق، وأين كانوا ولماذا تبدل الحال في مواجهة داخلية في دوري محلي وليس بطولة قارية خارجية أو تصفيات عالمية يمثلون فيها الدولة، وتساءل بحرقة أين الالتحام القوي الذي يحدث في الدوري أين هو من لاعبي المنتخب.

متفرقات

استنكر عدنان حمد تحديد نسب لدخول الجمهور الضيف في ملاعبنا وهي تعاني أصلاً من قلة الحضور الجماهيري.

أشاد الكابتن سبيت خاطر بمستوى فريق الوصل في هذا الموسم، فقط عاب عليه الأهداف التي دخلت في مرماه وهو فريق مقبل على مشاركات آسيوية ينبغي أن يتعامل بحذر مع التنظيم الدفاعي.

أشاد طاقم «غيم اوفر» بالنجم الخلوق عبد الرحيم جمعة ووصفوه بالقدوة الطيبة والنموذج الراقي الذي يحتذى به في جميع ملاعب الإمارات، ومطالبين بتكريم لائق لهذا النجم الخلوق.

طالب الكابتن مطر غراب لجنة دوري المحترفين بالإشراف على توزيع الدخول الجماهيري في الملاعب بدلاً من ترك الأمر للأندية، خاصة التي تفشل في استقطاب الجماهير، فلا يعقل أن تحرم الأندية القادرة على استقطاب الجماهير من الدخول بحجة النسبة المحددة.

تمنى الكابتن عبد الرحمن محمد أن تكون المدرجات مفتوحة للجماهير بدون سقف حتى تمتلئ المدرجات، لأنه لا يعقل أن يكون الملعب فارغاً والجمهور محتشد بالخارج لا يسمح له بالدخول بحجة النسبة المقررة.

قال الكابتن عبد الله وبران إن فريق الشارقة في مباراته مع فريق الوصل نجح في التميز في الشوط الأول، لكنه لم يترجم السيطرة إلى أهداف، فيما نجح فريق الوصل في استغلال الفرص التي وجدها في الشوط الثاني وسجل منها.

أجمع طاقم برنامج غيم اوفر على أن ما حدث في مباراة العين وشباب الأهلي دبي ضمن مباريات الجولة الثالثة خروج عن النص والروح الرياضية، وهو مرفوض وبعيد كل البعد الروح الرياضية.