أكد عدنان حمد، الإعلامي ومقدم البرامج المعروف، أن إقامة اتحاد للإعلام الرياضي بلا صلاحيات أو قرار أو مبدأ أو هوية، قرار غير صائب، حيث سيكون مجرد صورة، فلا فائدة من وجوده، ونحن في غنى عنه.
نماذج
وأوضح عدنان حمد: «لدينا من هذه النماذج الكثير بالدولة، وإضافة كيان جديد إليها لن يقدم شيئاً للعمل الإعلامي، في الأساس، ما لدينا يسمى بالاجتهاد الإعلامي، وليس إعلاماً حقيقياً، وهذا ينسحب على الإعلام السياسي، وهو ما لمسناه مؤخراً في الأزمة الأخيرة، لافتاً إلى أنه يفترض من الإعلام أن يجسد الصورة بواقعية شديدة».
وأضاف الإعلامي المخضرم: «للأسف، لقد تراجعنا إعلامياً عشرين سنة للوراء، لأن تجميل الصورة بات أمراً واقعاً، وهناك من يحاول استغلال قانون المطبوعات والنشر بصورة خاطئة، ويفسرون القانون بصورة خاطئة، مع أن الدستور في المادة رقم 10 كفل حرية الرأي والتعبير».
شفافية
وتابع عدنان حمد: «لا يمكن أن نقيم سلوكياتنا وأخطاءنا، وأن نتحدث بشفافية شديدة، والطرف الآخر يرى أن ذلك الحديث أو التصريح يعتبر سباً وقذفاً، في حين أن ما نقدمه لا يخرج عن كونه نقداً بناءً، وأقرب إلى النصح لتعديل المسار، وبين هذا وذاك، هناك للأسف قلة قليلة من تحاول إثارة الطرف الآخر لإقامة الدعوى القضائية، وفي ظل هذه المعطيات، أنا مع خطوة وجود هذا الاتحاد، لكن لا نريد اتحاداً هشاً لا قيمة له، وإذا لم يبنَ هذا الاتحاد على أسس ومبادئ ونظام ويدافع عن حقوق الإعلاميين، فلا طائل من ورائه، لأنه سيتحول إلى اتحاد شكلي».

