أكد برنامج «غيم أوفر» أن فريق الشارقة دفع ثمن التعاقدات المتأخرة مع اللاعبين الأجانب فبات في مركز متأخر في الترتيب العام لدوري الخليج العربي بنهاية الجولة الثالثة.

وقال الكابتن ياسر سالم بأن دمج نادي الشارقة مع نادي الشعب جاء متأخراً، وهو الأمر الذي أثر سلباً في إكمال التعاقد مع اللاعبين الأجانب، بجانب أن الفريق بات يعاني من عدم ثبات في التشكيل حيث يلعب في كل مباراة بتشكيل جديد وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على جاهزية اللاعبين وأدائهم في الملعب.

وأكد رياض الذوادي أن الناحية الهجومية في فريق الشارقة ضعيفة جداً وعدم القدرة على التسجيل من الأسباب التي وضعت الفريق في موقعه الحالي في دوري الخليج العربي ولم يسجل الفريق بنهاية الجولة الثالثة سوى هدف وحيد.

وأوضح الكابتن عمر الجغيمان أن هناك مؤشرات بوجود مشاكل بين بعض اللاعبين ومدرب الفريق والوضع الحالي يؤكد صحة تلك الأحاديث.

وطالب الدكتور موسى عباس بعقد جلسة من قبل مجلس إدارة نادي الشارقة مع مدرب الفريق لأن الخسارة الثانية تقتضي سرعة التحرك لإنقاذ الفريق من الوضع الحالي الذي يمر به، خاصة وأن الفريق بات يلعب بقوة في الشوط الأول ويتراجع أداؤه في الشوط الثاني.