أشار حسن إسماعيل مدرب حراس المرمى، إلى سيطرة الخوف على معظم حراس المرمي عند تنفيذ الكرات الثابتة والعرضية، مما يؤدي إلى ضعف التركيز وقراءة اللعب خلال المباريات، وبالتالي ينتج عن ذلك كثير من الأهداف والتي بلغت 7 أهداف في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، نتيجة لعدم التعامل معها بشكل صحيح، مثلما حدث في مباريات الظفرة مع الوحدة، الجزيرة مع النصر، والعين مع شباب الأهلي دبي.

تنظيم

وأضاف حسن إسماعيل قائلا: يلاحظ خلال مباريات الجولة استمرار منح الفرصة لحراس شباب، مع عدم التنظيم الجيد والتواصل من قبل الحراس وقلة المراقبة الدفاعية، والخروج غير المدروس في الكرات العالية، ومثل هذه القرارات غير المدروسة تكلف حراس المرمى الكثير.

وقد تدفع الفرق الثمن غالياً، لذلك نشدد على أهمية التدريب الجماعي للحراس مع المدافعين، نظراً لتعدد دخول الأهداف من كرات ثابتة، وهي ناجمة عن قلة التدريب على مثل هذه الحالات من قبل مدربي الفرق والحراس، وعدم تصحيح الأخطاء مع أهمية إعطاء أهمية كبرى للتصحيح، ولعل تكرار الأخطاء من الحراس خلال المنافسات الرسمية يعتبر مؤشراً غير جيد.

عوامل

ويشير حسن إسماعيل إلى أهمية التهيئة النفسية للحراس قبل المباريات، سعياً لبروزهم بشكل جيد وأداء مهمتهم على الوجه الأكمل، لأن الضغط النفسي الكبير الذي يتعرض له الحارس يكون عاملاً من عوامل عدم ظهور معظم الحراس بمستواهم المعهود، وليت مدربو الحراس يولون لهذا الجانب المهم أهمية خاصة، حتى يظل الحارس سداً منيعاً لباقي زملائه بالفريق.

تميز

تميز خلال الجولة الثالثة أحمد شمبيه حارس النصر، بمستوى فني طيب، بعد أن دافع عن عرينه بكل بسالة وأنقذ مرماه من كرات خطرة خلال مباراة فريقه أمام الجزيرة، ويعتبر عاملا مهماً من عوامل فوز فريقه بنتيجة المباراة.

تسديدة

مهما بلغت نجومية بعض حراس المرمى، يجب عليهم السيطرة على انفعالاتهم خلال المباريات، وعدم الانسياق وراء الأحداث التي تجري خارج حدود المستطيل الأخضر، حتى لا يفقدون تركيزهم، ويكون لهم تأثير سلبي على مستواهم.