تعتبر الألعاب التي تحدث داخل منطقة الجزاء من أهم المشاكل التي برزت خلال الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، ويقول خبير التحكيم الدولي الأسبق سالم سعيد إن الجولة المنتهية شهدت عدم احتساب ركلتي جزاء واحدة لشباب الأهلي دبي أمام العين، والثانية للوحدة أمام الظفرة، كما شهدت الجولة احتساب ركلتي جزاء لفريق دبا الفجيرة غير صحيحتين تسببتا في خسارة عجمان، وتعتبر منافسات الجولة من أصعب الجولات على الحكام لوجود حالات دقيقة وفقوا في بعضها ولم يحالفهم التوفيق في البعض الأخر مما كان له تأثير علي نتائج بعض الفرق.

كما برزت ظاهرة التحايل من قبل بعض اللاعبين للحصول على قرارات غير مستحقة، وكانت هناك 3 حالات وفق الحكام في التصدي لها، كما شهدت الجولة عدة اعتراضات وصلت بعضها لدرجة الهيستريا مما يعتبر خروجاً عن الروح الرياضية، ولابد أن يقدر البعض ظروف الحكم في سرعة اتخاذ القرار، فالحكم يسعي للوصول إلى القرار الصحيح وأحياناً لا يصادفهم التوفيق

طرد

ويشير سالم سعيد إلى صحة 4 قرارات أدت إلى طرد لاعبين وهم خالد بطي لاعب الظفرة لنيله إنذارين مستحقين، وسيف يوسف لاعب شباب الأهلي دبي الذي عرقل فرنانديز، وفواز عوانه لاعب النصر لنيله إنذارين مستحقين، وعيسى العتيبة لاعب الجزيرة، وهذه القرارات الصحيحة تحسب لصالح الحكام.

استحقاق

شهدت مباراة العين مع شباب الأهلي دبي سقوط اللاعب ماكيتي ديوب داخل منطقة الجزاء العيناوية نتيجة عرقلة محمد أحمد له، وكان يستحق ركلة جزاء، كما شهدت مباراة الوحدة مع الظفرة حالة دفع من الخلف لمهاجم الوحدة مراد باتنا الذي سقط داخل منطقة الجزاء ولم تحتسب له ركلة جزاء، في المقابل احتسب الحكم ركلتي جزاء لصالح دبا في مباراته أمام عجمان، احتسب الأولى في حين كان يجب عليه احتساب ركلة حرة لصالح عجمان، وفي الثانية كان الاحتكاك عادياً بين مدافع عجمان ومهاجم دبا ولم يرتق لقرار ضربة جزاء.

قرارات

احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الإمارات في مباراته أمام حتا وهو قرار صحيح، كما وفق الحكم في إلغاء هدف للفريق نفسه، كما احتسب حكم مباراة الوحدة مع الظفرة ركلة جزاء صحيحة للوحدة، واحتسب حكم مباراة الشارقة مع الوصل ركلة جزاء للشارقة نتيجة دفع وحيد إسماعيل لمهاجم الشارقة ويلتون داخل المنطقة.

نصيحة

أفرزت الجولة الثالثة حاجة الحكام لمزيد من التركيز العميق خاصة في الكرات التي تحدث داخل منطقة الجزاء، وحسن تعاون أفراد الطاقم خاصة في الحالات الدقيقة والصعبة بحكم اختلاف زوايا اللعب، حيث لاحظنا سلبية بعض المساعدين في اتخاذ قرارات والاعتماد بشكل كبير على حكم الساحة مع أن زاويتهم أفضل.

الأفضل

يستحق مسعود حسن مساعد حكم مباراة الجزيرة مع النصر لقب الأفضل خلال الجولة الثالثة بعد أن وفق في احتساب هدف النصر الثالث الذي ارتطم بالعارضة وأخرجه خصيف بعد عبور الكرة لخط المرمى، رغم صعوبة اللعبة ودقتها نظراً لتركيزه العالي وتمركزه الجيد.

ملاحظة

يجب على الحكام المساعدين أن يكونوا عوناً لزملائهم حكام الساحة من خلال التعامل والتداخل في بعض القرارات بحكم أن زاويتهم تكون أفضل من زاوية الحكم، لأن سلبية التدخل تولد قرارات خاطئة تدفع الفرق ثمنها.