أجمع خبراء التحليل عبر قنواتنا التحليلية، أول من أمس، على تأثر شباب الأهلي- دبي، من أخطاء تحكيمية واضحة خلال مباراته ومستضيفه العين في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، التي دفع الفريق ثمنها غالياً، بفقدان 3 نقاط مهمة في مسيرته خلال الموسم الحالي، بالخسارة بهدف مقابل هدفين، وتساءل الخبراء عن السر في اختيار الحكم عمار الجنيبي لإدارة مثل تلك المباراة الهامة، التي عادة ما تشهد توتراً عصبياً بين اللاعبين داخل أرض الملعب.

اتفق الخبراء على أن الخطأ الأوضح في تلك المباراة، كانت الكرة التي مر بها ماكيتي ديوب من الجانب الأيسر، وكاد أن يواجه المرمى، قبل أن يتعرض للعرقلة من الخلف، وهي الكرة التي أجمع جميع خبراء التحكيم بعدها، على أنها ركلة جزاء واضحة، كان يستحقها شباب الأهلي- دبي.

وكانت تلك الكرة كفيلة بتغيير مسار المباراة تماماً لصالح الكيان الجديد، وساهمت في توتر الأعصاب بعدها بشكل كبير بين اللاعبين داخل أرض الملعب، وأثارت غضب الروماني كوزمين مدرب شباب الأهلي- دبي، والذي طرد من المباراة بقرار من الحكم عمار الجنيبي، والذي عادة ما يطرد كوزمين في المباريات التي يديرها، وكان الأهلي طرفاً فيها في المواسم الماضية.

مأزق

وتضع مناقشات الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتفاق الخبراء، سواء الفنيين أو الحكام، على الأخطاء التي سقط فيها حكم مباراة العين وشباب الأهلي- دبي، إدارة اتحاد الكرة ولجنة الحكام في مأزق كبير مع بداية موسم، تبدو فيه مؤشرات القوة والإثارة واضحة، مع اقتصار صراع اقتناص الدرع والهروب من الهبوط على 12 فريقاً فقط.

خاصة أنها ليست الأخطاء الأولى التي يقع فيها عمار الجنيبي، والذي عادة ما تشهد المباريات التي يكون طرفاها قويين، أخطاءً تحكيمية تثير غضب الجميع، ومع هذا، لا تزال لجنة الحكام تسند به مباريات قوية بعينها، ثم تبدأ بعدها في الحديث عن أن أخطاء الحكام واردة، وأنه بشر، وعلى الجميع تقبل جميع قرارات التحكيم، رغم العلم مسبقاً بأن المباريات التي يديرها لا تنتهي بسلام تحكيمي.

الجدير بالذكر، أن المباراة التي فاز بنتيجتها العين، حفلت بالبطاقات الصفراء في وجه 7 لاعبين من الجانبين، بالإضافة لحالتي طرد للمدرب موزمين، وسيف يوسف من شباب الأهلي - دبي.