قدم أحمد مبارك عضو مجلس إدارة نادي الشارقة، مبررات منطقية للسرية التي تتعامل بها الأندية في التعاقدات مع النجوم الجدد، موضحاَ أن التفاوض علانية يرفع سعر اللاعب لأنه يلفت إليه النظر ويجعل الأندية التي كانت غافلة عنه شريكة في التفاوض، وبالتالي يحدث صراع ومزايدات تكون نتيجتها إما فشل الصفقة للنادي الذي رصد اللاعب أولاً، أو أن يدفع النادي مبلغاً مالياً كبيراً.

وأوضح أحمد مبارك: إذا اتفقت مع اللاعب على التفاصيل المالية وأصبح انضمامه للفريق رهناً على التوقيع فقط، فإنه يمكن أن يلغي الاتفاق القديم إذا تحصل على أي عرض مالي جديد، مؤكداً أن الصفقة التي تكون أقرب للنجاح هي التي تتم بعيداً عن الأضواء، وأضاف: لذلك كل الأندية تتعمد أن لا يكون هنالك إعلان مباشر عن الصفقات إلا بعد التوقيع الرسمي لضمان نجاحها.

تفاصيل

وعن إخفاء التفاصيل المالية، قال عضو مجلس إدارة نادي الشارقة: كرة القدم لعبة جماعية فيها مراكز مختلفة وحتى مستويات اللاعبين في الفريق الواحد مختلفة، وأضاف: هناك لاعب نجم ومؤثر ومطلوب في كل الأندية لا يمكن أن تكون قيمته المالية في سوق الانتقالات مثل لاعب تتعاقد معه ليكون احتياطياً، وأضاف: هذا الوضع يجعل عقود اللاعبين ورواتبهم الشهرية مختلفة وبالتالي من الصعب الإعلان عن راتب كل لاعب، وهذا الاختلاف ليس به ظلم بالتأكيد فهناك لاعب أساسي يشارك في كل المباريات وآخر يلعب مباراتين فقط في الموسم وبالتالي لايمكن أن يتساويا في المستحقات المالية.

وختم تصريحاته: أيضا هنالك نقطة مهمة وهي أن اللاعب نفسه لايريد الكشف عن راتبه وهذا حق مشروع لأن الراتب من الأمور الشخصية وليس شرطاً أن يعرفها المجتمع، كما أن اللاعب نفسه يطالب بأن تكون قيمة التعاقد سرية لذلك لايتم الإعلان عن هذه التفاصيل.