أكد أحد اللاعبين، أنه وقع مبكراً، لكنه رفض الكشف عن الصفقة، خوفاً من غضب ناديه، الذي كان قد عرض عليه التجديد، ولكنه لم يكن راغباً في المواصلة لحصوله على عرض مالي أفضل، وقال: انتظرت اكتمال فترتي ونهاية عقدي رسمياً، وبعد ذلك أعلنا عن الصفقة، وهذه واحدة من الأسباب التي تجعلنا نطالب بالسرية في المفاوضات وتوقيع العقود.
يرى الكثيرون أن الكشف عن المفاوضات أحياناً يكون من مصلحة الأندية، لأنه يتيح فرصة التنقيب عن اللاعب المرصود، وتقديم معلومات قيمة قد تكون خافية عن الإدارة، خاصة اللاعبين الأجانب، مثل تعرض اللاعب لإصابة مزمنة على فترات متلاحقة، أو أن لديه سوابق في افتعال الأزمات، وأنه يعاني من تراجع مستواه، أو غيرها من المعلومات التي قد تنقذ الأندية من الصفقة قبل إهدارها للمال.