أشار حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الوطني السابق، إلى أن الجولة الأولى لدوري الخليج العربي أفرزت العديد من الظواهر، منها ضعف التواصل بين الحراس والمدافعين، وضعف القيادة التكتيكية للمدافعين، وتكرار الأخطاء التي سبق ووقع فيها الحراس خلال المواسم الماضية، ما أدى إلى دخول 23 هدفاً في الشباك.
تنظيم دفاعي
وقال حسن إسماعيل كان من الممكن أن نمنع دخول مثل هذا العدد الكبير من الأهداف، لو تم التحكم في التنظيم الدفاعي، وحسن التعاون بين الحراس والمدافعين، بعد أن شهدت الجولة تسجيل أهداف من الكرات العرضية، والعمق الدفاعي، وكلها أهداف سهلة يمكن تجنبها، ومن غير المعقول ونحن في دوري المحترفين أن تدخل هذه الأهداف السهلة، وبنفس الطريقة ما يؤكد عدم التحضير من قبل مدربي حراس المرمى.
أخطاء متكررة
ولو نظرنا لإحصائية الأهداف التي دخلت في الموسم الماضي والأهداف التي سجلت في الجولة الأولى، نجد أنها أهدافاً متكررة ولم يتم معالجتها من قبل المدربين، وكذلك الحراس أنفسهم، ما يثير العديد من علامات الاستفهام عن دور عدد من مدربي الحراس في الأندية.
ويشير حسن إسماعيل إلى أهمية التحضير النفسي والفني لحراس المرمى، قبل المباريات، لكونه يساهم في تطوير العقلية التكتيكية لحراس المرمى، مما ينتج عنه مستوى عال وتألق وتقليل نسبة الأهداف.
أين الشباب
ويبدي حسن إسماعيل استغرابه من عدم الدفع بحارس شاب خلال الجولة الأولى، حيث اقتصرت المشاركة على العناصر نفسها التي تشارك من عدة مواسم، وهذا مؤشر سلبي، حيث يفترض أن يكون دوري المحترفين قد أفرز عدداً من الحراس الشباب خلال السنوات الماضية، ونأمل ألا تقف قوة المنافسات عائقاً أمام منح العناصر الشابة فرصة للظهور.
تميز
يستحق حارس الشارقة أحمد ديدا، نيل لقب المتميز خلال الجولة الأولى، بعد أن حافظ على نظافة شباكه خلال مباراة فريقه أمام النصر، وكان له دور فعال في حصول فريقه على نقطة مهمة في بداية الدوري.
تسديدة
كلما اشتدت المنافسة بين الفريق، زاد الضغط النفسي على حارس المرمى، ولذلك لا بد من الاهتمام بالجانب النفسي وتهيئة الحارس لتلك المنافسات بشكل جيد، حتى يكون سداً منيعاً أمام دخول أهداف في مرماه.
