فتح برنامج المنصة، ملفاً حرجاً ومازقاً متشعباً، بأسلوب مبضع الجراح، حول مكامن المشكل، ألا وهي قضية الساعة، القرعة المأزق التي وضعت منتخبنا الوطني للناشئين في المجموعة التي تلعب في دولة قطر.

وهو الأمر الذي يصعب تحمله في الدولة حكومة وشعباً، ودعا مقدم البرنامج أن يضع العديد من التساؤلات الحائرة حول المسؤول عن هذه الورطة، التي ينبغي التوقف عندها كثيراً، سواء كان رد الاتحاد الآسيوي «أمس بالرفض أو الموافقة على نقل منتخبنا إلى المجموعة الثانية»، لأن ما حدث كارثة في حق الناشئين، يجب إلا تمر مرور الكرام.

تساؤلات حائرة

وقال عدنان حمد بلسان حائر، ألا يعلم اتحاد الكرة في الدولة أو من مثله في قرعة الناشئين، بأن من المتوقع أن يكون منتخبنا الوطني في المجموعة التي ستلعب في دولة قطر.

والكل يعلم الموقف السياسي الراهن الرافض للعب في دولة قطر، والرفض الشعبي أيضاً للعب منتخبنا الوطني في قطر، ليوضع المنتخب في مأزق، عندما تكشف أن القرعة وضعتنا في المجموعة التي تضم قطر، وتلعب في الدوحة مع منتخبات بنغلاديش واليمن، بجانب المنتخب القطري.

طاح الفأس

وأكد عدنان أحمد، أن التحرك جاء بعد أن طاح الفأس على الرأس، في محاولة إلى إبعاد منتخبنا عن مجموعة الدوحة، وهى محاولات لم يكتب لها النجاح، لأن الاتحاد الآسيوي وافق في البدء على نقل منتخبنا إلى مجموعة في شرق آسيا، لكن تحت الضغوط التي مورست عليه من بعض المنتخبات، تراجع عن قراره وأعاد القضية للمربع الأول، وبات لازماً على منتخبنا أن يلعب في مواجهة قطر، وفي قطر.

قصور الاتحاد

وانتقد الكابتن محمد مطر غراب، اتحاد الكرة، مؤكداً أنه مقصر في تفهم القضية قبل إجراء القرعة، فكان حرياً به أن يضع الأمر على طاولة النقاش، وإيجاد الحلول قبل إجراء القرعة، لأنه يعلم جيداً بالوضع السياسي الراهن، في ظل مقاطعة دولة قطر، والتحرك بعد إجراء القرعة، لم يعد مجدياً، جراء قلة الخبرة التي تعامل بها اتحاد الكرة مع قضية، ما كان لها أن تصل إلى ما وصلت إليه.

أين ممثلونا

وتساءل غراب، أين ممثلونا في الاتحاد الآسيوي، وفي اللجنة التي اتخذت القرار الصعب؟ أين هم من ترجيح كفة دولتنا؟ وهم منوط بهم الدفاع عن مصالح كرة الإمارات، وكيف يفشلون في مواجهة العضو القطري؟ الذي لوحده نجح في ترجيح كفة قطر باستصدار قرار رفض تحويل منتخبنا الوطني، بعيداً عن مجموعة قطر.

هدر أموال

ووصف غراب الأمر، بأنه هدر للأموال التي صرفت على هذا المنتخب، الذي كان يحمل آمالاً كبيرة في المضي قدماً نحو النهائيات العالمية، إلا أن القرعة جاءت لتكون «البريك» الذي يوقف مسيرته، لأن الأوضاع الراهنة والقرعة والرفض من قبل الاتحاد الآسيوي، من شأنه أن يقربنا من الانسحاب، والمنتخب ما زال لم يسرح ويصرف، والتحضيرات متواصلة على قدم وساق، ولا توجد حلول في الأفق. محاسبة مالية

وقال كابتن طارق علي إن الوقت يداهمنا، حيث تكون انطلاقة التصفيات في العشرين من الشهر الجاري، فهل هناك وقت لإيجاد حلول وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا الوقت، وبدوره، تساءل سبيت خاطر، من يحاسب اتحاد الكرة على الوضع الذي وضع في منتخبنا الوطني.

ومن يحاسبهم على الأموال التي صرفت طوال الشهور والسنوات الماضية على تحضير هذا المنتخب، الذي كانت توضع عليه آمال كبيرة في تشريف الدولة عالمياً، وأن يكون نواة لمنتخب وطني قوي.تأهب مبكر

وقال الكابتن عبد الرحمن محمد إن المعالجات الحالية لن تفيد، فالتصرف المعقول والمنطقي كان هو تحرك استباقي بمخاطبة الاتحاد الآسيوي، وتوضيح الظروف السياسية الراهنة، لأنه بعد إجراء القرعة، الحلول صعبة، إن لم تكن مستحيلة.عقوبة جديدة

واختتم عدنان حمد، بأن الأمر المتوقع هو عدم تراجع الاتحاد الآسيوي عن موقفه الرافض لتحويل منتخبنا إلى مجموعة أخري، وبالتالي، الانسحاب، لأن هناك استحالة في المشاركة في قطر في الوضع الراهن، وبالتالي، الانسحاب، وهو يعني إنزال عقوبة، تعتبر مكافأة أخرى لجيل كان يعول عليه كثيراً.

متفرقات

• وصف علاء مدكور تعادل فريقي الإمارات والظفرة بأنه خسارة كبيرة للفريقين، لأنهما في منطقة واحدة ومستوى واحد والمواجهات المباشرة مهمة للفريقين، لذا يعتبر التعادل خسارة لهما.

• قال الدكتور موسى عباس إن العودة القوية لمهاجم فريق الوحدة تيغالي من شأنها أن تعيد فريق الوحدة بقوة الى حلبة التنافس على لقب دوري الخريج العربي.

• أكد يوسف حسين بأن فريق الشارقة لا خوف عليه في هذا الموسم، لأنه يضم عناصر جيدة قادرة على إحداث فارق في هذا الموسم.

• وجهت انتقادات شديدة لفريق دبا الفجيرة لخسارته الكبيرة في الجولة الأولى، وهي بمثابة إنذار مبكر.

• وصف فريق عجمان من طاقم برنامجي غيم أوفر والمنصة، بأنه فريق متكامل ولعب بثقة كاملة أمام بطل الموسم الماضي ولم يرهبه.

• وجهت رسالة قوية لعجمان بضرورة أن يكون هناك أداء مع نتيجة، لأن الأداء بدون نتيجة لا يفيد عجمان في مواصلة مشواره في دوري الخليج العربي.

• قال محمد مطر غراب بأن نظام الهبوط الحالي في دوري المحترفين جعل بعض الأندية لا تتعجل في تكملة محترفيها كالشارقة، لأنها مطمئنة لموقفها، بعكس الأندية التي تنافس في مقدمة الترتيب أكملت صفوفها باكراً للمنافسة على الدرع.

• قال يوسف حسين ان الإعلام لم يكن سببا في خسارة دبا الكبيرة، ولم يخدع إدارة دبا، بل أشاد بالفريق في حدود المسؤولية، ولما حقق من نتائج جيدة في الموسم الماضي، لكن الفريق لم يتعامل مع فريق الوحدة كما ينبغي وطمع في المباراة فكانت الخسارة الكبيرة.