لم يكن تعادل العين بهدفين لمثلهما أمام الوصل يوم السبت الماضي إلا امتداداً لحالة الكبوة التي يعاني منها الزعيم العيناوي الذي ما زال يبحث عن نفسه بتسجيل فوزه الأول بعد أربع مباريات رسمية لم يسجل خلالها أي فوز، فيما استقبلت شباكه 7 أهداف، مقابل 4 سجلها مهاجموه منذ بداية الموسم الكروي.

العين تعادل بهدفين لمثلهما أمام كل من حتا، والوصل في كأس الخليج العربي، والدوري على التوالي، وبالتالي يبقى مدربه الكرواتي زوران ماميتش محاصراً بالضغوط وغضب الجماهير الكروية التي تطالبه بالارتقاء لمستوى التطلعات وإعادة فريقها إلى طريق الانتصارات. كان العين بدأ الموسم الكروي الحالي بتعادل سلبي أمام الهلال السعودي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وعاد ليتعادل بهدفين لمثلهما أمام حتا في افتتاحية مباريات كأس الخليج العربي لكرة القدم للمحترفين، قبل أن يخرج بخسارة كبيرة من ملعب الهلال بالرياض في إياب دور الثمانية للبطولة الآسيوية، ويخرج الفريق من المسابقة القارية البارزة وسط حسرة جماهيره العريضة، وما زاد من حزن الجماهير العيناوية، هو استمرار حالة اللا فوز في الجولة الأولى للدوري، إثر التعادل مع الوصل 2 /‏2.