وصف الدكتور عبد الله ساحوه رئيس مجلس إدارة نادي الشعب السابق، خروج منتخبنا من سباق التأهل لنهائيات كاس العالم بالخسارة الكبيرة، والتي لا تعوض لأن الخروج جاء مع جيل موهوب ومتجانس ويصعب تكراره بسهولة، وهو مكمن الحزن الكبير والمشكلة المؤلمة، مشيرا إلى أنه من غير المجدي الآن البكاء على اللبن المسكوب.
وأوضح: قد يرجع سبب الخروج للعديد من الأسباب ولا يتمثل في سبب واحد، ففي الجانب الإداري في اتحاد الكرة أو حتى في الأندية، على سبيل المثال أرى بأن من يشغله يجب أن يكون مؤهلا أكاديميا بشكل عام، ومن باب أولى أن يكون أكاديمياً رياضياً، وأن يمتاز بأفق عال وفكر استراتيجي.
الفكر الاحترافي
وتابع ساحوه: كما أنه ليس جميع الإداريين مارس الفكر الاحترافي، ومن جانب آخر قد يكون من الأسباب غير المباشرة نتجه للنشء وتجهيز اكثر من منتخب بديل، ففكرة النجم الواحد أو الأوحد هي من أقنع البعض بالبقاء على مستواه وعدم تطويره وتمادى في انضباطه وسلوكه.
وحول مهدي كقائد للجهاز الفني يقول ساحوه: الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي وطاقمه الفني لم يقصر وحقق إنجازات تصاعدية لم ولن تنسى، لكن كان لا بد من التغيير على الأقل بعد الإنجازات التي حققها.
عقود اللاعبين
وحول عقود اللاعبين العالية وتأثيرها على مسيرة منتخبنا الوطني يوضح ساحوه: لست متخصصا ماليا، فبشأن عقود اللاعبين أرى بأن المبالغة في قيمة العقود لم تشجع اللاعب على الخروج للاحتراف بل البقاء لارتفاع حجم راتبه الذي لن يجده في الخارج، هذا لا يعني حرمان اللاعب من الاستفادة من مستواه وحصوله على مقابل بل تقنين وعدم مبالغة، لكن في نفس الوقت لا بد من وجود آلية تطبيق ومراقبة لهذا التقنين.
