لفت التونسي نورالدين العبيدي مدرب منتخب الإمارات الأولمبي السابق، المدرب المساعد في الجهاز الفني لفريق الإمارات الأول لكرة القدم حالياً، إلى أن كرة القدم الإماراتية تعاني بصورة عامة فراغاً وليس تراجعاً.
وأوضح العبيدي قائلاً: اعتقد أن الكرة الإماراتية حالياً لا تعاني تراجعاً، بقدر ما أنها تعيش فترة فراغ مرت بها بعض الأندية، كالأهلي والعين، وأثرت سلباً وبشكل كبير على نتائج ومردود هذين الفريقين الكبيرين، ما انعكس ذلك على نتائج ومردود المنتخب الوطني.
ولفت العبيدي إلى أن مشكلة الكرة الإماراتية في عدم الاستمرار بتحقيق النتائج المتميزة ومواصلة التطور والارتقاء في المستوى العام، مشدداً على أن قلة عدد المباريات له تأثير مباشر على مستوى اللاعب، موضحاً أن الأهم هو نوعية تلك المباريات، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن اللاعب في أوربا يلعب سنويا من 50 إلى 60 مباراة في الموسم.
وحول الأكاديميات ودورها في المشكلة، قال العبيدي: الأكاديميات موجودة بالعدد الكافي سواء الخاصة أو التابعة للأندية، لكن المشكلة الأساسية تتمثل في المضمون والبرمجة والمتابعة والتقييم من طرف لجنة فنية مختصة تكون منبثقة من الاتحاد أو من المجالس الرياضية، مع ما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
كما الحال في ألمانيا مثلاً. وعن رؤيته الفنية لحل المشكلة التي تعانيها الكرة الإماراتية حالياً، قال العبيدي: الحل يكمن في تطبيق الاحتراف كمنظومة شاملة متكاملة تأخذ بعين الاعتبار كل حلقات كرة القدم من أندية وفنيين وإدارات وأجهزة طبية وحكام وإعلاميين واتحاد.
