أعرب د. عبيد الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة بالإنابة، عن سعادته بوضع أسس التعاون المشترك مع اتحاد الإمارات العربية لكرة القدم، وأثنى على الجهود التي يبذلها الاتحاد من أجل تطوير البيئة الرياضية لكرة القدم الداعمة، لتحقيق الإنجازات العالمية سواء من ناحية استثمار المواهب الصاعدة، وكذلك خدمة المجتمع عبر تطبيق معايير وقواعد الاحتراف العالمية والتميز المؤسسي وفق المنظومة الرياضية القارية ومعايير الاتحاد العالمي لكرة القدم «الفيفا».
شركات مساهمة
وأوضح د. الزعابي أن الدفع باتجاه تحول الأندية الرياضية إلى شركات مساهمة عامة، بما يؤهلها للقيد ومن ثم الإدراج لاحقاً في الأسواق المالية، يأتي وفق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في الأسواق المالية المتقدمة،
كما نشاهد في عدد من البورصات العالمية. كما أن التحول إلى شركات مساهمة عامة يتم طرحها للاكتتاب في السوق الأولى، يزكي المنافسة بينها، بحيث تُدار كونها مشاريع ناجحة وفق أسس اقتصادية سليمة.
فضلاً عن أن تداول أسهمها كونها أوراق مالية يمنحها فرصة الحصول على تمويل بأقل كلفة ممكنة، ويعطيها مجالات أوسع للاستثمار سواء في صناعة الرياضة، وتمويل عقود الرياضيين والأجهزة الحديثة والتقنيات والصالات الرياضية والملاعب والمنشآت الرياضية المختلفة.
إعادة الاستثمار
وأوضح الزعابي أن إدراج الأندية في السوق المالية، سيمثل أيضاً قناة لإعادة استثمار مدخرات اللاعبين والمهتمين من المستثمرين المحليين والأجانب في الاستثمار الأسهم والسندات والصناديق الاستثمارية وغيرها من حاضنات الأعمال المنظمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع بالدولة.
وأضاف أنه في الوقت نفسه أن هذا التوجه سيكون له تأثير إيجابي على السوق المالي، نظراً لأنه سيمكن من تعزيز عمق الأسواق المالية وإتاحة المزيد من البدائل والأوراق المالية لدى المستثمرين، والمساهمة في تنويع القطاعات المكونة للسوق بما يشكل في النهاية قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
