أكد نادي النصر إن العربي القطري يتهرب من دفع قيمة صفقة انتقال لاعبه السابق التشيلي لويس خمينيز والبالغة 700 ألف يورو وأنه سيواصل ملاحقة الفريق القطري لدى لجان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للحصول على كافة حقوقه المادية.
وأصدر النصر بيانا على موقعه الرسمي جاء فيه: «تقدم نادي النصر الثقافي بشكوى رسمية جديدة هذه المرة الى لجنة العقوبات بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ضد النادي العربي القطري لتجاهله قرار مكتب أوضاع اللاعبين الذي الزم النادي القطري بدفع مبلغ وقدره 700 ألف يورو لمصلحة نادي النصر خلال أجل مدته 30 يوما، إضافة الى رسوم تكاليف القضية الخاصة بانتقال اللاعب لويس خمينيز من النصر الى النادي العربي وعدم التزام النادي القطري ببنود العقد الذي تم ابرامه بين الناديين، حيث ما زال النادي القطري يتجاهل قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم».
وكان خمينيز الذي كان يلعب في صفوف النصر في خانة اللاعب الآسيوي بجنسية فلسطينية انتقل إلى صفوف العربي الصيف الماضي وتم الاتفاق بين الطرفين على تسديد قيمة على دفعات.
حقوق
من جانبه، أكد محمد علي الغيثي المدير التنفيذي لشركة النصر لكرة القدم أن العميد سيستمر في كافة مراحل التقاضي لاستعادة حقوقه المادية من العربي، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها النصر إلى مثل هذه القضايا، حيث نجح في استعادة حقوق انتقال الغيني اسماعيل بانغورا إلى نانت الفرنسي الأسترالي مارك بريشيانو إلى الغرافة القطري الذي اعتمد أسلوبا مماثلا في السطو على اللاعب لكن هيئة التحكيم بالاتحاد الدولي حكمت بسداد مبلغ مليون و400 ألف يورو وحرمان الفريق القطري من التعاقدات لمدة فترتي تسجيل وايقاف اللاعب لمدة 4 أشهر.
وصرح الغيثي أن الطريق مسدودة أمام العربي وأنه لا يملك أكثر من خيار واحد وهو تسديد مستحقات صفقة خمينيز ومصاريف التقاضي أو سيتعرض لعقوبات قاسية.
قضايا
ويحفل تاريخ العربي بعديد القضايا التي رفعت ضده بسبب تهربه من تسديد مستحقات لاعبين ومدربين، آخرها العام الماضي عندما طالب الإيطالي «جيانفرانكو زولا» مدرب الفريق السابق والجهاز المساعد له فريق العربي بمبلغ يصل إلى حوالي مليوني يورو، بعد أن تم إنهاء التعاقد معه قبل انطلاق موسم 2016-2017 واختيار المدرب بيلوسو بدلاً عنه، الذي لم يستمر بدوره وتم إنهاء التعاقد معه بعد خمس جولات ليهدد هو الآخر باللجوء إلى الفيفا للحصول على مستحقاته المالية.
وفي 2015 ألزمت لجنة أوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم بدفع 750 الف يورو لنادي ستاندرد لياج البلجيكي في قضية اللاعب بول جوزيه، لكن العربي لم يلتزم وهو ما جعل اللجنة تتخذ الإجراءات التأديبية ضد العربي وتهديده بخصم 6 نقاط من رصيده وبالهبوط إلى الدرجة الثانية قبل أن ينصاع الفريق القطري ويقوم بتسوية ديونه.
