صرّح عصام ضاحي أنه أصبح يفكر بجدية في الاعتزال بعدما تم إلغاء تفرّغه بنهاية تجربته مع النصر التي استمرت 3 مواسم، وبالرغم من تلقيه عرضين أحدهما من عجمان العائد إلى دوري الخليج العربي والثاني من دبا الفجيرة إلا أن إنهاء مسيرته الكروية هو الخيار الأقرب بالنسبة له في الوقت الراهن، وقال: عندما انتهت تجربتي مع النصر نهاية الموسم الماضي رفضت فكرة الاعتزال لأني أشعر أني مازلت في قمة العطاء وبإمكاني اللعب لموسمين آخرين، ولكن عودتي إلى الدوام بعد إلغاء التفرّغ جعلتني أفكر بجدية في ترك كرة القدم لأنه من الصعب التوفيق بينها وبين عملي.
شكر
وشكر ضاحي النصر على الفترة التي قضاها معه ووصفها بالناجحة بعدما حقق خلالها كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، مشيرا إلى أنه راض لما قدمه للفريق خلال المواسم الثلاثة، وقال: تجربتي مع النصر كانت ناجحة بعدما توجت معه بلقبين ووصلنا إلى دور متقدم في دوري أبطال آسيا، ومنذ مجيئي إلى العميد كنت أحلم بالتتويج معه بالكأس الغالية وهو ما حصل فعلاً في 2015 فيما حصلت على لقب الدوري مع الشباب وكأس الخليج العربي مرتين معه وبطولة الأندية الخليجية.الاعتزال
وأضاف: لم أقرر اعتزالي بشكل قطعي ومازلت مترددا بين عجمان ودبا الفجيرة، ولكني أشعر أني إذا غادرت كرة القدم فإن ضميري مرتاح ولا يوجد ما أتحسر عليه.
وكشف ضاحي أن انقطاعه عن اللعب لمدة 6 سنوات عندما كان عمره 15 عاما بسبب إصابة في الغضروف تأخر في علاجها تبقى من أسوأ الذكريات في مشواره الكروي، مشيراً إلى أن عودته بعد هذه المدة الطويلة شكلت لديه حافزا على مضاعفة جهوده ونجح في أن يكون أحد العناصر المهمة في تشكيلة الشباب لسنوات طويلة قبل انتقاله إلى الأهلي الذي لم يستمر معه طويلاً.
اعتراف بجميل
وصرح ضاحي أنه يدين بنجاحه إلى المدرب البوسني جمال حاجي الذي اكتشفه عندما كان لاعبا في بداية الطريق بفريق الشباب ودفع به بالفريق الأول.
كما أثنى ضاحي على الفترة التي قضاها في النصر تحت قيادة المدرب الصربي يوفانوفيتش الذي كان يعتمده عليه كثيرا، وقال: يوفانوفيتش مدرب غير.. كان يقوم بإعداد اللاعبين بناء على نوعية الفريق المنافس، وأذكر أنه يظل يمدني بالنصائح على مدار أسبوع قبل المباراة، هو مدرب كفء يقرأ الخصم جيدا ولديه القدرة على ايجاد الحلول بين الشوطين وحسب مجريات اللقاء وافتقدناه كثيرا في دورينا.
تجربة فاشلة
وحول انتقاله من الشباب إلى الأهلي، قال ضاحي: كنت أتطلع لخوض تجربة جديدة واخترت الانتقال إلى الأهلي لكن اختياري لم يكن موفقا وبما أن كل مدرب له وجهة نظر لم أحصل على فرصة للعب وجاء انتقالي إلى النصر في الوقت المناسب، ولم أشعر أني غريب عن الفريق بفضل الأجواء العائلية للفريق، وأفخر أني كنت أحد لاعبي العميد لـ3 مواسم.
