يبدأ فريق الوصل في إجراء الفحوصات الطبية للاعبيه في العاشر من يوليو الجاري، وهو اليوم الذي سيشهد عودة المدربين وطواقم الجهازين الفني والإداري واللاعبين الأجانب، وذلك قبل يومين من التجمع الداخلي اللاعبين في الثاني عشر من الشهر نفسه.

يليه انخراط اللاعبين في المعسكر الخارجي في ألمانيا وإسبانيا منتصف الشهر، ويخضع لاعبو الإمبراطور إلى فترة راحة سلبية حالياً، حيث فضل اللاعبون الأجانب الرحيل إلى بلادهم، بينما قرر بعض اللاعبين المواطنين قضاء العطلة السنوية في أوروبا.

من جهتها، تسعى إدارة الفهود إلى استثمار هذه الفترة في استعادة اللاعبين لنشاطهم البدني والذهني قبل التجمع، التي يليها برنامج مكثف خلال المعسكر الخارجي، والذي سيشهد بعض اللقاءات الودية، استعداداً للموسم الكروي.

كما تعمل إدارة الإمبراطور حالياً على جلب عدد من اللاعبين المواطنين المتميزين في كل الخطوط، بغية دعم الفريق في الموسم الجديد، لا سيما أن الوصل تنتظره منافسات مهمة في دوري أبطال آسيا، بعد تأهله الدوري الموسم الماضي وصيفاً خلف فريق الجزيرة.

تغيير دماء

ويواصل الوصل استعداداته للموسم الجديد على قدم وساق، حيث تجري إدارة الفهود عملية تغيير دماء للفريق بسرية تامة وذلك بضم عناصر شابة جديدة مثل مدافع العين سالم العزيزي «24 عاماً» الذي تعاقدت معه إدارة النادي لمدة ثلاثة مواسم مقبلة.

وفي المقابل قامت بالاستغناء عن بعض اللاعبين وعرضهم للانتقال أمثال حسن زهران وياسر سالم وأحمد الشامسي، ومن المتوقع أن يعلن الوصل عن صفقاته بشكل رسمي مع فتح باب تسجيل اللاعبين 11 يوليو الجاري.

مدافع كوري

وتضع اللجنة الفنية للفهود نصب عينيها المشاركة في دوري أبطال آسيا في نسخته المقبلة والذي عاد إليه الوصل بعد فترة غياب طويلة ويسعى للظهور المشرف في البطولة الآسيوية، لذا فإن إدارة الأصفر تسعى إلى ضم لاعب آسيوي في خانة الأجنبي الرابع، ويتردد عن نية الوصل التعاقد مع مدافع كوري.

وخصوصاً أن هذه الجنسية أخرجت عدداً من المدافعين المميزين والذين أثبتوا جدارتهم في دورينا، وتأتي هذه الخطوة لتأمين الخطوط الخلفية للإمبراطور في ظل وجود ثلاثي برازيلي قوي في خط الهجوم وهم فابيو دي ليما وكايو كانيدو ومينديز، إلى جانب وجود لاعبين مواطنين شباب في خطي الوسط والدفاع لديهم القدرة البدنية والفنية .