حسمت محكمة الكاس الدولية قضية اللاعب المغربي السابق لنادي بني ياس إسماعيل بن المعلم لمصلحة بني ياس، وإلزام اللاعب ونادي الرجاء البيضاوي بدفع تعويض مالي لبني ياس قدره 400 ألف يورو بالتضامن بينهما، إضافة إلى تحمل كافة أتعاب المحاماة بعد ثبوت خرق اللاعب للعقد المبرم بينه وبين النادي.

وكان اللاعب قد أخل ببنود تعاقده مع النادي بعد هروبه دون إذن ولم يعد مرة اخرى ولم يقدم تبريرات واضحة بل عاد إلى ناديه القديم الرجاء البيضاوي واشترك في تدريباته رغم عدم انتهاء عقده مع بني ياس الذي كان قد تعاقد معه لموسم واحد على سبيل الإعارة عام 2012. وجاء قرار«كاس» تصديقا لقرار«فيفا» الذي حكم لبني ياس في المرحلة الأولى.